فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 4264

بصير فلا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت عليه عصابة قال فو الله لا يسمعون بعير لقريش قد خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن فأرسل (صلى الله عليه وآله وسلّم) إليهم فأتوه .

] قصة فتح خيبر [

ولما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) المدينة من الحديبية مكث بها عشرين ليلة ثم خرج منها غاديا إلى خيبر ذكر ابن إسحاق بإسناده عن أبي مروان الأسلمي عن أبيه عن جده قال خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى خيبر حتى إذا كنا قريبا منها وأشرفنا عليها قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قفوا فوقف الناس فقال اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن إنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها وشر ما فيها أقدموا باسم الله وعن سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنيهاتك وكان عامر رجلا شاعرا فجعل يقول:

لا هم لو لا أنت ما حجينا

ولا تصدقنا ولا صلينا

فاغفر فداء لك ما اقتنينا

وثبت الأقدام إن لاقينا

وأنزلن سكينة علينا

إنا إذا صيح بنا أتينا

وبالصباح عولوا علينا فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من هذا السابق قالوا عامر قال يرحمه الله قال عمر وهو على جمل له وجيب يا رسول الله لو لا أمتعتنا به وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) ما استغفر لرجل قط يخصه إلا استشهد قالوا فلما جد الحرب وتصاف القوم خرج يهودي وهو يقول:

قد علمت خيبر أني مرحب

شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الحروب أقبلت تلهب فبرز إليه عامر وهو يقول:

قد علمت خيبر أني عامر

شاكي السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتين فوقع سيف اليهودي في ترس عامر وكان سيف عامر فيه قصر فتناول به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت