فهرس الكتاب

الصفحة 2811 من 4264

قرأ أبو جعفر وقالون عن نافع ويعقوب ويتقه بكسر القاف والهاء مكسورة مختلسة غير مشبعة وقرأ أبو عمرو وحمزة في رواية العجلي وخلاد وأبو بكر في رواية حماد ويحيى ويتقه بكسر القاف وسكون الهاء وقرأ حفص «ويتقه» بسكون القاف وكسر الهاء غير مشبعة والباقون يتقه بكسر القاف والهاء مشبعة وروي عن علي (عليه السلام) أنه قرأ قول المؤمنين بالرفع وهو قراءة الحسن بخلاف ابن أبي إسحاق وهو مثل قراءة من قرأ فما كان جواب قومه بالرفع وقد ذكرنا الوجه فيه وقرأ أبو جعفر وحده ليحكم بينهم بضم الياء وفتح الكاف في الموضعين وفي البقرة وآل عمران مثل ذلك وقد ذكرناه هناك .

قال أبو علي الوجه ويتقه موصولة بياء لأن ما قبل الهاء متحرك ومن قرأ ويتقه لا يبلغ بها الياء فالوجه فيه أن الحركة غير لازمة قبل الهاء ألا ترى أن الفعل إذا رفع دخلته الياء ومن قرأ ويتقه بسكون الهاء فلأن ما يتبع هذه الهاء من الياء والواو زيادة فرد إلى الأصل وحذف ما يلحقه من الزيادة ويقوي ذلك ما حكي عن سيبويه أنه سمع من يقول هذه أمة الله في الوصل والوقف وزعم أبو الحسن أن قوله

له أرقان ونحوه لغة يجرونها في الموصل مجراها في الوقف فيحذفون منها كما حذفوا في الوقف وحملها سيبويه على الضرورة وأما قراءة حفص «ويتقه» فوجهه أن تقه من يتقه مثل كتف فكما يسكن نحو كتف كذلك تسكن القاف من تقه وعلى هذا قول الشاعر

عجبت لمولود وليس له أب

وذي ولد لم يلده أبوان ومثله

فبات منتصبا وما تكردسا فلما أسكن ما قبل الهاء لهذا التشبيه حرك الهاء بالكسر كما حرك الدال بالفتح في لم يلده .

قال الزجاج الإذعان الإسراع مع الطاعة يقال أذعن لي بحقي أي طاوعني لما كنت ألتمسه منه وصار يسرع إليه وناقة مذعان منقادة والحيف الجور ينقص الحق والفوز أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت