فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 4264

قرأ حمزة ورحمة بالرفع والباقون «ورحمة» بالنصب وقرأ أهل الكوفة غير أبي بكر ويعقوب «ويتخذها» بالنصب والباقون بالرفع وقد ذكرنا فيما تقدم أن ابن كثير وأبا عمرو ويعقوب قرءوا ليضل بفتح الياء وأن نافعا يقرأ الأذن بسكون الذال كل القرآن .

قال أبو علي والزجاج وجه النصب في «ورحمة» إنه انتصب عن الاسم المبهم على الحال أي تلك آيات الكتاب في حال الهداية والرحمة والرفع على إضمار المبتدأ أي هو هدى ورحمة ومن رفع ويتخذها جعله عطفا على الفعل الأول أي من يشتري ويتخذ ومن نصب عطفه على «ليضل» «ويتخذها» وأما الضمير في يتخذها فيجوز أن يكون للحديث لأنه بمعنى الأحاديث ويجوز أن يكون للسبيل لأن السبيل يؤنث قال قل هذه سبيلي ويجوز أن يكون لآيات الله وقد جرى ذكرها في قوله «تلك آيات الكتاب» .

مفعول يضل محذوف أي ليضل الناس بغير علم في موضع النصب على الحال تقديره ليضل الناس جاهلا أو غير عالم .

«كأن لم يسمعها» الكاف في موضع الحال وكذا قوله «كان في أذنيه وقرا» في موضع الحال أي ولى مستكبرا مشبها للصم .

«لهم جنات النعيم» جنات ترتفع بالظرف على المذهبين لأنه جر خبرا على المبتدأ .

وعد الله مصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت