فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 4264

[ الفن الخامس ] : في أشياء من علوم القرآن يحال في شرحها، وبسط الكلام. فيها على المواضع المختصة بها، والكتب المؤلفة فيها: من ذلك: العلم بكون القرآن معجزا خارقا للعادة، والاستدلال به على صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والكلام في وجه إعجازه، وهل هو ما فيه من الفصاحة المفرطة، أو ما له من النظم المخصوص، والاسلوب البديع، والصرفة: وهو ان الله تعالى صرف العرب عن معارضته، وسلبهم العلم الذي به يتمكنون من مماثلته، في نظمه وفصاحته، فموضع ذلك أجمع كتب الاصول. وقد دونه مشايخ المتكلمين في كتبهم، لا سيما السيد الأجل المرتضى، علم الهدى، ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي، قدس الله روحه في كتابه الموضح عن وجه إعجاز القرآن، فإنه فرع الكلام فيه هناك إلى غاية ما يتفرع، ونهاه إلى نهاية ما ينتهي، فلا يشق غباره غاية الأبد، إذ استولى فيه على الأمد. ومن ذلك: الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير. فأما الزيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت