فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 4264

وَ للَّهِ مَا في السمَوَتِ وَ مَا في الأَرْضِ لِيَجْزِى الَّذِينَ أَسئُوا بِمَا عَمِلُوا وَ يجْزِى الَّذِينَ أَحْسنُوا بِالحُْسنى (31) الَّذِينَ يجْتَنِبُونَ كَبَئرَ الاثْمِ وَ الْفَوَحِش إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّك وَسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكمْ إِذْ أَنشأَكم مِّنَ الأَرْضِ وَ إِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ في بُطونِ أُمَّهَتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) أَ فَرَءَيْت الَّذِى تَوَلى (33) وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدَى (34) أَ عِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى (35) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا في صحُفِ مُوسى (36) وَ إِبْرَهِيمَ الَّذِى وَفى (37) أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَ أَن لَّيْس لِلانسنِ إِلا مَا سعَى (39) وَ أَنَّ سعْيَهُ سوْف يُرَى (40) ثمَّ يجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفى (41)

قال الفراء اللمم أن يفعل الإنسان الشيء في الحين ولا يكون له عادة ومنه إلمام الخيال والإلمام الزيادة التي لا تمتد وكذلك اللمام قال أمية:

إن تغفر اللهم تغفر جما

وأي عبد لك لا ألما وقد روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان ينشدهما ويقولهما أي لم يلم بمعصية وقال أعشى بأهلة:

تكفيه حزة فلذان ألم بها

من الشواء ويروي شربه الغمر أجنة جمع جنين قال رؤبة

أجنة في مستكنات الحلق وقال عمرو بن كلثوم:

ولا شمطاء لم يترك شقاها

لها من تسعة إلا جنينا أي دفينا في قبره وأكدى أي قطع العطاء كما تقطع البئر الماء واشتقاقه من كدية الركية وهي صلابة تمنع الماء إذا بلغ الحافر إليها يئس من الماء فيقال أكدى إذا بلغ الكدية ويقال كديت أصابعه إذا كلت فلم تعمل شيئا وكديت أظفاره إذا غلظت وكدى النبت إذا قل ريعه والأصل واحد فيها: .

«إلا اللمم» منصوب على الاستثناء من الإثم والفواحش لأن اللمم دونهما إلا أنه منهما .

«إذ أنشأكم» العامل في إذ قوله أعلم بكم «في بطون أمهاتكم» يجوز أن يتعلق بنفس أجنة وتقديره إذ أنتم مستترون في بطون أمهاتكم ويجوز أن يتعلق بمحذوف فيكون صفة لأجنة وقوله «ألا تزر وازرة وزر أخرى» تقديره أنه لا تزر وهو في موضع جر بدلا من قوله «ما في صحف موسى» وما اسم موصول .

نزلت الآيات السبع «أفرأيت الذي تولى» في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق ماله فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن أبي سرح ما هذا الذي تصنع يوشك أن لا يبقى لك شيء فقال عثمان إن لي ذنوبا وإني أطلب بما أصنع رضى الله وأرجو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت