و قيل إلى قيام الساعة وقيل لأجل مسمى أي لوقت معلوم في الشتاء والصيف هو المطلع والمغرب لكل واحد منهما «ألا هو العزيز الغفار» مر معناه وفائدة الآية أن من قدر على خلق السماوات والأرض وتسخير الشمس والقمر وإدخال الليل في النهار فهو منزه عن اتخاذ الولد والشريك فإن ذلك من صفة المحتاجين .
خَلَقَكم مِّن نَّفْس وَحِدَة ثُمَّ جَعَلَ مِنهَا زَوْجَهَا وَ أَنزَلَ لَكم مِّنَ الأَنْعَمِ ثَمَنِيَةَ أَزْوَج يخْلُقُكُمْ في بُطونِ أُمَّهَتِكمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْق في ظلُمَت ثَلَث ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْك لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنى تُصرَفُونَ (6) إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنىُّ عَنكُمْ وَ لا يَرْضى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَ إِن تَشكُرُوا يَرْضهُ لَكُمْ وَ لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثمَّ إِلى رَبِّكم مَّرْجِعُكمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصدُورِ (7) * وَ إِذَا مَس الانسنَ ضرُّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسىَ مَا كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَ جَعَلَ للَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِك قَلِيلًا إِنَّك مِنْ أَصحَبِ النَّارِ (8) أَمَّنْ هُوَ قَنِتٌ ءَانَاءَ الَّيْلِ ساجِدًا وَ قَائمًا يحْذَرُ الاَخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَستَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبَبِ (9) قُلْ يَعِبَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسنُوا في هَذِهِ الدُّنْيَا حَسنَةٌ وَ أَرْض اللَّهِ وَسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفى الصبرُونَ أَجْرَهُم بِغَيرِ حِساب (10)