فهرس الكتاب

الصفحة 2965 من 4264

قَالَت إِحْدَاهُمَا يَأَبَتِ استَئْجِرْهُ إِنَّ خَيرَ مَنِ استَئْجَرْت الْقَوِى الأَمِينُ (26) قَالَ إِنى أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَك إِحْدَى ابْنَتىَّ هَتَينِ عَلى أَن تَأْجُرَنى ثَمَنىَ حِجَج فَإِنْ أَتْمَمْت عَشرًا فَمِنْ عِندِك وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَشقَّ عَلَيْك ستَجِدُنى إِن شاءَ اللَّهُ مِنَ الصلِحِينَ (27) قَالَ ذَلِك بَيْنى وَ بَيْنَك أَيَّمَا الأَجَلَينِ قَضيْت فَلا عُدْوَنَ عَلىَّ وَ اللَّهُ عَلى مَا نَقُولُ وَكيلٌ (28) * فَلَمَّا قَضى مُوسى الأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ ءَانَس مِن جَانِبِ الطورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنى ءَانَست نَارًا لَّعَلى ءَاتِيكُم مِّنْهَا بخَبر أَوْ جَذْوَة مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصطلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِى مِن شطِى الْوَادِ الأَيْمَنِ في الْبُقْعَةِ الْمُبَرَكةِ مِنَ الشجَرَةِ أَن يَمُوسى إِنى أَنَا اللَّهُ رَب الْعَلَمِينَ (30)

قرأ عاصم أو جذوة بفتح الجيم وقرأ حمزة وخلف جذوة بضم الجيم والباقون جذوة بالكسر وفي الشواذ قراءة الحسن أيما الأجلين بتخفيف الياء وسكونها .

في الجذوة ثلاث لغات على حسب القراءات الثلاث وأما أيما فهي لغة قال الفرزدق:

تنظرت نسرا والسماكين أيهما

علي من الغيث استهلت مواطره .

الجذوة القطعة الغليظة من الحطب فيها النار وجمعها جذى قال:

باتت حواطب ليلى يلتمسن لها

جزل الجذى غير خوار ولا ذعر وشاطئ الوادي جانبه وهو الشط والجمع الشواطئ .

هاتين صفة لابنتي .

«ثماني حجج» ظرف زمان .

«ذلك بيني وبينك» ذلك مبتدأ وخبره بيني وبينك ومعناه ما شرطت علي فلك وما شرطت لي فلي كذلك الأمر بيننا عن الزجاج وأي في معنى الجزاء وهي منصوبة بقضيت وما مزيدة مؤكدة وجوابه «فلا عدوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت