فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 4264

و كونها من حيزها فلما سكتت التاء للإدغام اجتلبت لها همزة الوصل كما اجتلبتها في نحو ادارأتم وفي التنزيل حتى إذا اداركوا فيها كان معناها تلاحقوا قال

تداركتم الأحلاف قد ثل عرشها) وما روي عن أبي بكر بل ادرك معناه افتعل من ادركت وافتعل وتفاعل يجيئان بمعنى ومن ثم صح قولهم ازدوجوا وإن كان الحرف على صورة يجب فيها الانقلاب ولكنه صح لما كان بمعنى تفاعلوا وتفاعلوا يلزم فيه تصحيح حروف العلة لسكون الحرف الذي قبل حرف العلة فصار تصحيح هذا كتصحيح عور وحول لما كان بمعنى أعور وأحول ومن قرأ بل درك فإنه خفف الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على اللام الساكنة قبلها نحو قد فلح في قد أفلح وأما قوله بل ادرك فإن بل استئناف وما بعدها استفهام كما تقول أزيد عندك بل أعمرو عندك تركا للأول إلى غيره وأما بلى فكأنه جواب وذلك لأنه لما قال قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله فكان قائلا قال ما الأمر كذلك فقيل له بلى ثم استؤنف فقيل أدرك علمهم في الآخرة وقد سبق ذكر الاستفهامين فيما تقدم وكذلك ذكر الضيق والضيق والأولى أن يحمل على أنهما لغتان .

قال ابن الأعرابي ردفت وأردفت ولحقت وألحقت بمعنى وترادفوا تلاحقوا قال المبرد اللام في «ردف لكم» وقيل إنه إنما أتي باللام لأن معنى ردف دنا فكأنه قال دنا لكم كما قال الشاعر:

فقلت لها الحاجات يطرحن بالفتى

وهم تعناني معنى ركائبه قال يطرحن بالفتى لما كان معنى يطرحن يرمين وكننت الشيء في نفسي وأكننته إذا سترته في نفسك فهو مكن ومكنون قال الرماني الأكنان جعل الشيء بحيث الشيء لا يلحقه أذى بمانع يصده عنه .

العامل في إذا معنى قوله «مخرجون» لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبل أن فالتقدير أإذا كنا ترابا أخرجنا وهذا في محل نصب لأنه مفعول ثان لوعد «عسى أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت