فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 4264

إِنَّ في خَلْقِ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ اخْتِلَفِ الَّيْلِ وَ النهَارِ لاَيَت لأُولى الأَلْبَبِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَمًا وَ قُعُودًا وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكرُونَ في خَلْقِ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْت هَذَا بَطِلًا سبْحَنَك فَقِنَا عَذَاب النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّك مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ مَا لِلظلِمِينَ مِنْ أَنصار (192) رَّبَّنَا إِنَّنَا سمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلايمَنِ أَنْ ءَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَئَامَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ كفِّرْ عَنَّا سيِّئَاتِنَا وَ تَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَ ءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلى رُسلِك وَ لا تخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّك لا تخْلِف المِْيعَادَ (194)

روى الثعلبي في تفسيره بإسناده عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان إذا قام من الليل استاك ثم ينظر إلى السماء ثم يقول «إن في خلق السماوات والأرض» إلى قوله «فقنا عذاب النار» وقد اشتهرت الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنه لما نزلت هذه الآيات قال (ويل لمن لاكها بين فكيه ولم يتأمل ما فيها) وورد عن الأئمة من آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بقراءة هذه الآيات الخمس وقت القيام بالليل للصلاة وفي الضجعة بعد ركعتي الفجر وروى محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وذكر أن النبي قال كان يؤتي بطهور فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره إلى السماء وتلا الآيات من آل عمران «إن في خلق السماوات والأرض» الآيات ثم يستن ويتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويعاب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي ركعتين ثم يخرج إلى الصلاة .

اللب العقل سمي به لأنه خير ما في الإنسان واللب من كل شيء خيره وخالصة سبحانك معناه تنزيها لك من أن تكون خلقتهما باطلا وبراءة مما لا يليق بصفاتك قال الشاعر:

سبحانه ثم سبحانا يعود له

وقبلنا سبح الجودي والحجر والأبرار جمع بر وهو الذي بر الله بطاعته إياه حتى أرضاه وأصل البر الاتساع فالبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت