فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 4264

أفتيته فيها قلت لا قال ولم قلت لم أعرفها قال وما هي قلت أخبرني عن سليمان أكان محتاجا إلى علم آصف بن برخيا ثم ذكر المسائل الأخر قال اكتب يا أخي بسم الله الرحمن الرحيم سألت عن قول الله تعالى في كتابه «قال الذي عنده علم من الكتاب» فهو آصف بن برخيا ولم يعجز سليمان عن معرفة ما عرفه آصف لكنه (عليه السلام) أحب أن تعرف أمته من الإنس والجن أنه الحجة من بعده وذلك من علم سليمان أودعه آصف بأمر الله تعالى ففهمه الله ذلك لئلا يختلف في إمامته ودلالته كما فهم سليمان في حياة داود ليعرف إمامته ونبوته من بعده لتأكيد الحجة على الخلق .

وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا إِلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صلِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يخْتَصِمُونَ (45) قَالَ يَقَوْمِ لِمَ تَستَعْجِلُونَ بِالسيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسنَةِ لَوْ لا تَستَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكمْ تُرْحَمُونَ (46) قَالُوا اطيرْنَا بِك وَ بِمَن مَّعَك قَالَ طئرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) وَ كانَ في الْمَدِينَةِ تِسعَةُ رَهْط يُفْسِدُونَ في الأَرْضِ وَ لا يُصلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شهِدْنَا مَهْلِك أَهْلِهِ وَ إِنَّا لَصدِقُونَ (49) وَ مَكَرُوا مَكرًا وَ مَكَرْنَا مَكرًا وَ هُمْ لا يَشعُرُونَ (50) فَانظرْ كَيْف كانَ عَقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (51) فَتِلْك بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةَ بِمَا ظلَمُوا إِنَّ في ذَلِك لاَيَةً لِّقَوْم يَعْلَمُونَ (52) وَ أَنجَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ (53)

قرأ أهل الكوفة غير عاصم لتبيتنه بالتاء وضم التاء الثانية ثم لتقولن بالتاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت