فهرس الكتاب

الصفحة 4008 من 4264

أحدكم أن يظهر حسنا ويسر سيئا أليس إذا رجع إلى نفسه يعلم أنه ليس كذلك والله سبحانه يقول «بل الإنسان على نفسه بصيرة» إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه تلا هذه الآية ثم قال ما يصنع الإنسان أن يتعذر إلى الناس خلاف ما يعلم الله منه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) كان يقول من أسر سريرة رداه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر وعن زرارة قال سألت أبا عبد الله ما حد المرض الذي يفطر صاحبه قال «بل الإنسان على نفسه بصيرة» هو أعلم بما يطيق وفي رواية أخرى هو أعلم بنفسه ذاك إليه «ولو ألقى معاذيره» أي ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم ينفعه ذلك يقال معذرة ومعاذر ومعاذير وهي ذكر موانع تقطع عن الفعل المطلوب وقيل معناه ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب عن الضحاك والسدي قال الزجاج معناه ولو أدلى بكل حجة عنده وجاء في التفسير المعاذير الستور واحدها معذار وقال المبرد هي لغة طائية والمعنى على هذا القول وإن أسبل الستور ليخفي ما يعمل فإن نفسه شاهدة عليه .

لا تحَرِّك بِهِ لِسانَك لِتَعْجَلَ بِهِ(16)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَ قُرْءَانَهُ(17)فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُ(18)ثمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ(19)َكلا بَلْ تحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ(20)وَ تَذَرُونَ الاَخِرَةَ(21)وُجُوهٌ يَوْمَئذ نَّاضِرَةٌ(22)إِلى رَبهَا نَاظِرَةٌ(23)وَ وُجُوهٌ يَوْمَئذِ بَاسِرَةٌ(24)تَظنُّ أَن يُفْعَلَ بهَا فَاقِرَةٌ(25)

قرأ أهل المدينة والكوفة تحبون وتذرون بالتاء والباقون بالياء .

من قرأ بالتاء فعلى معنى قل لهم بل تحبون وتذرون ومن قرأ بالياء فعلى معنى هم يحبون ويذرون قال أبو علي الياء على ما تقدم من ذكر الإنسان فإن المراد به الكثرة والعموم كقوله إن الإنسان خلق هلوعا ثم قال إلا المصلين .

التحريك تصيير الشيء من مكان إلى مكان أو من جهة إلى جهة بفعل الحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت