فهرس الكتاب

الصفحة 1392 من 4264

إبراهيم (عليه السلام) وقيل إن هذا القول من الله تعالى على جهة فصل القضاء بذلك بين إبراهيم (عليه السلام) وقومه عن محمد بن إسحاق وابن زيد والجبائي .

وَ تِلْك حُجَّتُنَا ءَاتَيْنَهَا إِبْرَهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَت مَّن نَّشاءُ إِنَّ رَبَّك حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسحَقَ وَ يَعْقُوب كلاًّ هَدَيْنَا وَ نُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَ مِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَ سلَيْمَنَ وَ أَيُّوب وَ يُوسف وَ مُوسى وَ هَرُونَ وَ كَذَلِك نجْزِى الْمُحْسِنِينَ (84) وَ زَكَرِيَّا وَ يحْيى وَ عِيسى وَ إِلْيَاس كلُّ مِّنَ الصلِحِينَ (85) وَ إِسمَعِيلَ وَ الْيَسعَ وَ يُونُس وَ لُوطًا وَ كلاًّ فَضلْنَا عَلى الْعَلَمِينَ (86) وَ مِنْ ءَابَائهِمْ وَ ذُرِّيَّتهِمْ وَ إِخْوَنهِمْ وَ اجْتَبَيْنَهُمْ وَ هَدَيْنَهُمْ إِلى صرَط مُّستَقِيم (87)

قرأ أهل الكوفة ويعقوب «درجات» منونا والباقون درجات من نشاء بالإضافة وقرأ أهل الكوفة غير عاصم والليسع بتشديد اللام وفتحها وسكون الياء هاهنا وفي ص والباقون «واليسع» بسكون اللام وفتح الياء .

من أضاف درجات ذهب إلى أن المرفوعة هي الدرجات لمن يشاء ومن نون ذهب إلى أن المرفوع صاحب الدرجات ويقوي قراءة من أضاف قوله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فمن فضل على غيره فقد رفعت درجته عليه ويدل على قراءة من نون قوله «ورفع بعضهم درجات» لأنه في ذكر الرسل فأما قوله «ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا» فإنه في الرتب وارتفاع الأحوال في الدنيا واتضاعها لأن قبله نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا وأما من قرأ الليسع باللام فإن هذه اللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت