* يَأَيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطوَتِ الشيْطنِ وَ مَن يَتَّبِعْ خُطوَتِ الشيْطنِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنكَرِ وَ لَوْ لا فَضلُ اللَّهِ عَلَيْكمْ وَ رَحْمَتُهُ مَا زَكى مِنكم مِّنْ أَحَد أَبَدًا وَ لَكِنَّ اللَّهَ يُزَكى مَن يَشاءُ وَ اللَّهُ سمِيعٌ عَلِيمٌ (21) وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضلِ مِنكمْ وَ السعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولى الْقُرْبى وَ الْمَسكِينَ وَ الْمُهَجِرِينَ في سبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصفَحُوا أَ لا تحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (22) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنَتِ لُعِنُوا في الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةِ وَ لهَُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشهَدُ عَلَيهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُم بِمَا كانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئذ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)
قرأ روح عن يعقوب ما زكى منكم بالتشديد والباقون بالتخفيف وقرأ أبو جعفر ولا يتأل وهو قراءة زيد بن أسلم وأبي رجا وأبي مجلز والباقون «لا يأتل» وروي عن علي (عليه السلام) ولتعفوا ولتصفحوا بالتاء كما يروى بالياء أيضا وقرأ أهل الكوفة غير عاصم يوم يشهد عليهم بالياء والباقون «تشهد» وفي الشواذ قراءة مجاهد وأبي روق يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق بالرفع .
الوجه في قوله «ما زكى» بالتشديد أنه قال والله يزكي وأما قوله «ولا يتأل» فإنه من تألى إذا حلف وفي الحديث ومن يتأل على الله يكذبه وهو الذي يحلف فيقول والله لا يدخل فلان الجنة وفلان النار وأنشد الأصمعي:
عجاجة هجاجة تألى لأصبحن الأحقر الأذلاء وأما «لا يأتل» ففيه ثلاثة أقوال (أحدها) من الآلية التي هي اليمين أيضا يقال