فهرس الكتاب

الصفحة 2052 من 4264

فَلا تَك في مِرْيَة مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلا كَمَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَ إِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبهُمْ غَيرَ مَنقُوص (109) وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسى الْكتَب فَاخْتُلِف فِيهِ وَ لَوْ لا كلِمَةٌ سبَقَت مِن رَّبِّك لَقُضىَ بَيْنهُمْ وَ إِنهُمْ لَفِى شك مِّنْهُ مُرِيب (110) وَ إِنَّ ُكلًا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنهُمْ رَبُّك أَعْمَلَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) فَاستَقِمْ كَمَا أُمِرْت وَ مَن تَاب مَعَك وَ لا تَطغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112)

قرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة وحفص «وإن كلا لما» بتشديد النون والميم وقرأ أهل البصرة والكسائي وخلف «وإن كلا» بتشديد النون لما بتخفيف الميم وقرأ نافع وابن كثير وإن كلا خفيفة النون لما خفيفة الميم وقرأ أبو بكر عن عاصم وإن كلا خفيفة النون «لما» مشددة الميم وفي الشواذ قراءة الزهري وسليمان بن أرقم لما بالتنوين وقراءة ابن مسعود وإن كل بالرفع إلا ليوفينهم .

قال أبو علي من قرأ وإن كلا لما بتشديد إن وتخفيف لما فوجهه بين وهو أنه نصب كلا بأن وأن يقتضي أن يدخل على خبرها أو اسمها لام فدخلت هذه اللام وهي لام الابتداء على الخبر في قوله «لما» وقد دخلت في الخبر لام الأخرى وهي التي تلقي بها القسم ويختص بالدخول على الفعل ويلزمها في أكثر الأمر إحدى النونين فلما اجتمعت اللامان واتفقتا في تلقي القسم وافقتا في اللفظ فصل بينهما بما كما فصلوا بين إن واللام فدخلت ما لهذا المعنى وإن كانت زائدة لتفصل كما جلبت النون وإن كانت زائدة في نحو فإما ترين من البشر أحدا وكما صارت عوضا من الفعل في قولهم إما لا بالإمالة وفي قوله:

أبا خراشة أما أنت ذا نفر

فإن قومي لم يأكلهم الضبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت