و قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما
داود أو صنع السوابغ تبع وهو مأخوذ من سرد الكلام يسرد سردا إذا تابع بين بعض حروفه وبعض قال المبرد لا يسمى محرابا إلا ما يرتقى إليه بدرج قال عدي بن زيد:
كدمي العاج في المحاريب أو كالبيض
في الروض زهرة مستنير وقال وضاح اليمن:
ربة محراب إذا جئتها
لم ألقها أو أرتقي سلما والتماثيل صور الأشياء واحدها تمثال وأصلها من المثول وهو القيام كأنه نصب قائما ومنه الحديث من سره أن يمثل له الناس فليتبوأ مقعده من النار والجوابي جمع جابية وهي الحوض العظيم يجبى فيه الماء قال الأعشى:
تروح على آل المحلق جفنة
كجابية الشيخ العراقي تفهق والمنساة العصا الكبيرة التي يسوق بها الراعي غنمه مفعلة من نسأت الناقة والبعير إذا زجرته .
«أن اعمل سابغات» أن هاهنا في تأويل التفسير والقول وهي تدعى المفسرة بمعنى أي كأنه قيل وألنا له الحديد أي اعمل سابغات والتقدير قلنا له اعمل ويكون في معنى لأن يعمل ولنا تصل أن هذه بلفظ الأمر ومثله في الكلام أرسل إليه أن قم إلى فلان وقدر مفعوله محذوف أي قدر الحلق والمسامير وقوله «غدوها شهر ورواحها شهر» في موضع نصب على الحال والتقدير غدوها مسيرة شهر ورواحها كذلك فحذف المضاف والعامل في الحال