فهرس الكتاب

الصفحة 2909 من 4264

«مبصرة» أي واضحة بينة على من أبصر أنها خارجة عن قدرة البشر وهو مثل قوله وآتينا ثمود الناقة مبصرة وقد مر بيانه «قالوا هذا سحر مبين» أي ظاهر بين «وجحدوا بها» وأنكروها ولم يقروا بأنها من عند الله تعالى قال أبو عبيدة الباء زائدة والمعنى جحدوها كما قال العجاج

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج «واستيقنتها أنفسهم» أي عرفوها وعلموها يقينا بقلوبهم وإنما جحدوها بألسنتهم «ظلما» على بني إسرائيل وقيل ظلما على أنفسهم «وعلوا» أي طلبا للعلو والرفعة وتكبرا عن أن يؤمنوا بما جاء به موسى (عليه السلام) «فانظر» يا محمد أو أيها السامع «كيف كان عاقبة المفسدين» في الأرض بالمعاصي .

وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَ سلَيْمَنَ عِلْمًا وَ قَالا الحَْمْدُ للَّهِ الَّذِى فَضلَنَا عَلى كَثِير مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَ وَرِث سلَيْمَنُ دَاوُدَ وَ قَالَ يَأَيُّهَا النَّاس عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطيرِ وَ أُوتِينَا مِن كلِّ شىْء إِنَّ هَذَا لهَُوَ الْفَضلُ الْمُبِينُ (16) وَ حُشِرَ لِسلَيْمَنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الانسِ وَ الطيرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتى إِذَا أَتَوْا عَلى وَادِ النَّمْلِ قَالَت نَمْلَةٌ يَأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسكِنَكمْ لا يحْطِمَنَّكُمْ سلَيْمَنُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشعُرُونَ (18) فَتَبَسمَ ضاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَ قَالَ رَب أَوْزِعْنى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَك الَّتى أَنْعَمْت عَلىَّ وَ عَلى وَلِدَى وَ أَنْ أَعْمَلَ صلِحًا تَرْضاهُ وَ أَدْخِلْنى بِرَحْمَتِك في عِبَادِك الصلِحِينَ (19)

الوزع أصله المنع والكف يقال وزعه عن الظلم قال النابغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت