فهرس الكتاب

الصفحة 3668 من 4264

سورة النجم

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذَا هَوَى(1)مَا ضلَّ صاحِبُكمْ وَ مَا غَوَى(2)وَ مَا يَنطِقُ عَنِ الهَْوَى(3)إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ يُوحَى(4)عَلَّمَهُ شدِيدُ الْقُوَى(5)ذُو مِرَّة فَاستَوَى(6)وَ هُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى(7)ثمَّ دَنَا فَتَدَلى(8)فَكانَ قَاب قَوْسينِ أَوْ أَدْنى(9)فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى(10)

أمال حمزة والكسائي وخلف أواخر آيات هذه السورة كلها وجميع أشباهها وقرأ أهل المدينة وأبو عمرو بين الفتح والكسر إلى الفتح أقرب وكذلك كل سورة آياتها على الياء مثل سورة طه والشمس وضحاها والليل إذا يغشى والضحى وأشباهها وكل ما كان على وزن فعلى أو فعلى أو فعلى في جميع القرآن فإن أبا عمرو يقرؤها بين الفتح والكسر أيضا في رواية شجاع وأكثر الروايات عن اليزيدي والباقون يفتحون ويفخمون وابن كثير وعاصم أشد تفخيما في ذلك كله .

أما ترك الإمالة والتفخيم للألف فهو قول كثير من الناس والإمالة أيضا قول كثير منهم فمن ترك كان مصيبا ومن أخذ بها كان مصيبا .

الهوي والنزول والسقوط نظائر هوى يهوي هويا أو هويا قال الهذلي:

وإذا رميت به الفجاج رأيته

يهوي مخارمها هوي الأجدل ومنه سميت الهاوية لأنها تهوي بأهلها من أعلاها إلى أسفلها والغي الخيبة ومنه الغواية والوحي إلقاء المعنى إلى النفس في خفيفة إلا أنه صار كالعلم فيما يلقيه الملك إلى النبي من البشر عن الله تعالى ومنه قوله وأوحى ربك إلى النحل أي ألهمها مراشدها والقوة القدرة وأصله الشدة وأصل المرة شدة الفتل ثم تجري المرة على القدرة فالمرة والقوة والشدة نظائر والأفق ناحية السماء وجمعه آفاق وقد سمي نواحي الأرض آفاقا على التشبيه قال الشاعر في المعنى الأول:

أخذنا ب آفاق السماء عليكم

لنا قمراها والنجوم الطوالع وقال امرؤ القيس في المعنى الثاني:

لقد طوفت في الآفاق حتى

رضيت من الغنيمة بالإياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت