في كتاب الله عز وجل «ومن يتوكل على الله فهو حسبه» ومن يؤمن بالله يهد قلبه «إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم» «ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم» «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب» الآية «ويعظم له أجرا» في الآخرة وهو ثواب الجنة .
أَسكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْث سكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَ لا تُضارُّوهُنَّ لِتُضيِّقُوا عَلَيهِنَّ وَ إِن كُنَّ أُولَتِ حَمْل فَأَنفِقُوا عَلَيهِنَّ حَتى يَضعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضعْنَ لَكمْ فَئَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكم بمَعْرُوف وَ إِن تَعَاسرْتمْ فَسترْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنفِقْ ذُو سعَة مِّن سعَتِهِ وَ مَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا ءَاتَاهُ اللَّهُ لا يُكلِّف اللَّهُ نَفْسًا إِلا مَا ءَاتَاهَا سيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسر يُسرًا (7) وَ كَأَيِّن مِّن قَرْيَة عَتَت عَنْ أَمْرِ رَبهَا وَ رُسلِهِ فَحَاسبْنَهَا حِسابًا شدِيدًا وَ عَذَّبْنَهَا عَذَابًا نُّكْرًا (8) فَذَاقَت وَبَالَ أَمْرِهَا وَ كانَ عَقِبَةُ أَمْرِهَا خُسرًا (9) أَعَدَّ اللَّهُ لهَُمْ عَذَابًا شدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَأُولى الأَلْبَبِ الَّذِينَ ءَامَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكمْ ذِكْرًا (10)
قرأ روح عن يعقوب مختلفا عنه من وجدكم بكسر الواو والقراءة بضم الواو وقرأ ابن كثير وكائن بالمد والهمز والباقون «وكأين» بالهمز والتشديد .
يقال وجدت في المال جدة ووجدا ووجدا ووجدا بتعاقب الحركات الثلاث على الواو ووجدت الضالة وجدانا ووجدت من الحزن وجدا ومن الغضب موجدة ووجدانا وكأين أصله أي دخلت عليها الكاف الجارة كما دخلت على ذا في كذا فموضع كأين رفع