فهرس الكتاب

الصفحة 3898 من 4264

حتى يقول الناس مما رأوا

يا عجبا للميت الناشر وأصله من النشر ضد الطي والحاصب الحجارة التي ترمي بها كالحصاء وحصبه بالحصاة يحصبه حصبا إذا رماه بها ويقال للذي يرمي به حاصب أي ذو حصب .

«بالغيب» في موضع نصب على الحال «ألا يعلم من خلق» فيه وجوه (أحدها) أن يكون «من خلق» في موضع رفع بأنه فاعل يعلم والتقدير ألا يعلم من خلق الخلق ضمائر صدورهم (الثاني) أن يكون «من خلق» في موضع نصب بأنه مفعول به وتقديره ألا يعلم الله من خلقه (والثالث) أن يكون استفهاما في موضع نصب بأنه مفعول وفاعل خلق الضمير المستكن فيه العائد إلى الله تعالى والأول أصح الوجوه وقوله «أن يخسف بكم الأرض» في موضع نصب بأنه بدل من في قوله «من في السماء» وهو بدل الاشتمال «فإذا هي تمور» إذا ظرف المفاجاة وهو معمول .

قوله «وهي تمور» جملة في موضع نصب على الحال من «يخسف بكم الأرض» وذو الحال الأرض «وأن يرسل» بدل أيضا مثل قوله «أن يخسف» وقوله «كيف نذير» مبتدأ وخبر والخبر مقدم والجملة متعلقة بقوله «فستعلمون» والتقدير فستعلمون محذور إنذاري أم لا وقوله «فكيف كان نكير» كيف هنا خبر كان وقوله «ويقبضن» معطوف على «صافات» وإنما عطف الفعل على الاسم ومن الأصل المقرر أن الفعل لا يعطف إلا على الفعل كما أن الاسم لا يعطف إلا على الاسم لأنه وإن كان فعلا فهو في موضع الحال فتقديره تقدير اسم فاعل وصافات حال فجاز أن يعطف عليه فكأنه قال صافات وقابضات وقد جاء مثل هذا في الشعر قال:

بات يعشيها بعضب باتر

يعدل في أسوقها وجائر «أمن هذا الذي هو جند لكم» من هنا استفهام في موضع رفع بالابتداء دخل عليه أم المنقطعة وهذا مبتدأ ثان والذي خبره وقد وصل بالمبتدإ والخبر وهو قوله «هو جند لكم» و «ينصركم» صفة الجند .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت