فهرس الكتاب

الصفحة 2944 من 4264

أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا الَّيْلَ لِيَسكُنُوا فِيهِ وَ النَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ في ذَلِك لاَيَت لِّقَوْم يُؤْمِنُونَ (86) وَ يَوْمَ يُنفَخُ في الصورِ فَفَزِعَ مَن في السمَوَتِ وَ مَن في الأَرْضِ إِلا مَن شاءَ اللَّهُ وَ كلُّ أَتَوْهُ دَخِرِينَ (87) وَ تَرَى الجِْبَالَ تحْسبهَا جَامِدَةً وَ هِىَ تَمُرُّ مَرَّ السحَابِ صنْعَ اللَّهِ الَّذِى أَتْقَنَ كلَّ شىْء إِنَّهُ خَبِيرُ بِمَا تَفْعَلُونَ (88) مَن جَاءَ بِالْحَسنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنهَا وَ هُم مِّن فَزَع يَوْمَئذ ءَامِنُونَ (89) وَ مَن جَاءَ بِالسيِّئَةِ فَكُبَّت وُجُوهُهُمْ في النَّارِ هَلْ تجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (90) إِنَّمَا أُمِرْت أَنْ أَعْبُدَ رَب هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِى حَرَّمَهَا وَ لَهُ كلُّ شىْء وَ أُمِرْت أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسلِمِينَ (91) وَ أَنْ أَتْلُوَا الْقُرْءَانَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَ مَن ضلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَ قُلِ الحَْمْدُ للَّهِ سيرِيكمْ ءَايَتِهِ فَتَعْرِفُونهَا وَ مَا رَبُّك بِغَفِل عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)

قرأ حمزة وحفص وخلف «أتوه» مقصورة الألف غير ممدودة بفتح التاء وقرأ الباقون آتوه بمد الألف وضم التاء وقرأ أهل البصرة غير سهل وابن كثير وحماد والأعشى والبرجمي عن أبي بكر بما يفعلون بالياء والباقون بالتاء وقرأ أهل الكوفة «من فزع» منونا «يومئذ» بفتح الميم وقرأ أهل المدينة غير إسماعيل من فزع بغير تنوين «يومئذ» بفتح الميم وقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ونافع برواية إسماعيل ويعقوب من فزع بغير تنوين يومئذ بكسر الميم وقرأ أهل المدينة وابن عامر وحفص ويعقوب «عما تعملون» بالتاء والباقون بالياء .

قال أبو علي من قرأ «أتوه» كان فعلوا من الإتيان ومن قرأ آتوه فهو فاعلوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت