لا يرجعون إلى التوبة (وثالثها) إن معناه حرام أن لا يرجعوا بعد الممات بل يرجعون أحياء للمجازاة عن أبي مسلم وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال كل قرية أهلكها الله بعذاب فإنهم لا يرجعون .
حَتى إِذَا فُتِحَت يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُم مِّن كلِّ حَدَب يَنسِلُونَ (96) وَ اقْترَب الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شخِصةٌ أَبْصرُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَوَيْلَنَا قَدْ كنَّا في غَفْلَة مِّنْ هَذَا بَلْ كنَّا ظلِمِينَ (97) إِنَّكمْ وَ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصب جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَرِدُونَ (98) لَوْ كانَ هَؤُلاءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَ كلُّ فِيهَا خَلِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيهَا لا يَسمَعُونَ (100) إِنَّ الَّذِينَ سبَقَت لَهُم مِّنَّا الْحُسنى أُولَئك عَنهَا مُبْعَدُونَ (101) لا يَسمَعُونَ حَسِيسهَا وَ هُمْ في مَا اشتَهَت أَنفُسهُمْ خَلِدُونَ (102) لا يحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكبرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَئكةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِى كنتُمْ تُوعَدُونَ (103)
قرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب فتحت بالتشديد والباقون بالتخفيف وقد ذكرنا اختلافهم في يأجوج ومأجوج في سورة الكهف وفي الشواذ قراءة ابن مسعود من كل حدث وقراءة ابن السميفع حصب جهنم ساكنة الصاد وقراءة ابن عباس حضب بالضاد مفتوحة وقراءة علي (عليه السلام) وعائشة وابن الزبير وأبي بن كعب وعكرمة حطب بالطاء .
من «خفف» فتحت فلأن الفعل في الظاهر مسند لي هذين الاسمين وأراد فتح سد يأجوج ومأجوج ومن شدد حمله على الكثرة فهو مثل مفتحة لهم الأبواب والجدث القبر بلغة الحجاز والجدف بالفاء بلغة تميم وفي الحطب لغات وحطب وحصب بالصاد وخضب