فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 4264

تبوك قال لأصحابه لا يدخلن أحد منكم القرية ولا تشربوا من مائهم ولا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم الذي أصابهم ثم قال أما بعد فلا تسألوا رسولكم الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الآية فبعث الله لهم الناقة وكانت ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج تشرب ماءهم يوم ورودها وأراهم مرتقى الفصيل حين ارتقى في القارة فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فأهلك الله من تحت أديم السماء منهم في مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا واحدا يقال له أبو رغال وهو أبو ثقيف كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله فلما خرج أصابه ما أصاب قومه فدفن ودفن معه غصن من ذهب وأراهم قبر أبي رغال فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم وحثوا عنه فاستخرجوا ذلك الغصن ثم قنع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) رأسه وأسرع السير حتى جاز الوادي .

وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفَحِشةَ مَا سبَقَكُم بهَا مِنْ أَحَد مِّنَ الْعَلَمِينَ (80) إِنَّكمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شهْوَةً مِّن دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسرِفُونَ (81) وَ مَا كانَ جَوَاب قَوْمِهِ إِلا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطهَّرُونَ (82) فَأَنجَيْنَهُ وَ أَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كانَت مِنَ الْغَبرِينَ (83) وَ أَمْطرْنَا عَلَيْهِم مَّطرًا فَانظرْ كيْف كانَ عَقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84)

قرأ أهل المدينة وحفص وسهل هنا «إنكم لتأتون» وكذلك مذهبهم في الاستفهامين يجتمعان يكتفون بالاستفهام الأول عن الثاني في كل القرآن وهو مذهب الكسائي إلا في قصة لوط والباقون بهمزتين الثانية مكسورة وحققهما أهل الكوفة إلا أن حفصا يفصل بينهما بألف وابن كثير وأبو عمرو ورويس يحققون الأولى ويلينون الثانية إلا أن أبا عمرو يفصل بينهما بالألف .

قال أبو علي كل واحد من الاستفهامين جملة مستقلة لا يحتاج في تمامها إلى شيء فمن ألحق حرف الاستفهام جملة نقلها به من الخبر إلى الاستخبار ومن لم يلحقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت