في أمره بنقضه والمنع من الصلاة فيه .
* إِنَّ اللَّهَ اشترَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسهُمْ وَ أَمْوَلهَُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ في سبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا في التَّوْرَاةِ وَ الانجِيلِ وَ الْقُرْءَانِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاستَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِى بَايَعْتُم بِهِ وَ ذَلِك هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التَّئبُونَ الْعَبِدُونَ الحَْمِدُونَ السئحُونَ الرَّكعُونَ السجِدُونَ الاَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنكرِ وَ الحَْفِظونَ لحُِدُودِ اللَّهِ وَ بَشرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)
قرأ أهل الكوفة غير عاصم فيقتلون بضم الياء ويقتلون بفتح الياء والباقون «فيقتلون» بفتح الياء «ويقتلون» بضمها وفي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش التائبين العابدين بالياء إلى آخرها وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليه السلام) .
قال أبو علي من قرأ «فيقتلون ويقتلون» فقدم الفعل المسند إلى الفاعل فلأنهم يقتلون أولا في سبيل الله ويقتلون ولا يقتلون إذا قتلوا ومن قدم الفعل المسند إلى المفعول به جاز أن يكون في المعنى مثل الأول لأن المعطوف بالواو يجوز أن يراد به التقديم فإن لم يقدر فيه التقديم كان المعنى في قوله «فيقتلون» بعد قوله «يقتلون» بقتل من بقي منهم بعد قتل من قتل وأما الرفع في قوله «التائبون العابدون» فعلى القطع والاستئناف أي هم التائبون ويكون على المدح وقيل أنه رفع على الابتداء وخبره محذوف بعد قوله «والحافظون لحدود الله» أي لهم الجنة أيضا عن الزجاج وقيل أنه رفع على البدل من الضمير في يقاتلون أي يقاتل التائبون وأما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا وأن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين وأما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنه قال أعني وأمدح التائبين .