فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 4264

سوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَستَغْفَرْت لَهُمْ أَمْ لَمْ تَستَغْفِرْ لهَُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لهَُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِى الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ (6) هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلى مَنْ عِندَ رَسولِ اللَّهِ حَتى يَنفَضوا وَ للَّهِ خَزَائنُ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ لَكِنَّ الْمُنَفِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئن رَّجَعْنَا إِلى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنهَا الأَذَلَّ وَ للَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنَّ الْمُنَفِقِينَ لا يَعْلَمُونَ (8) يَأَيهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُلْهِكمْ أَمْوَلُكُمْ وَ لا أَوْلَدُكمْ عَن ذِكرِ اللَّهِ وَ مَن يَفْعَلْ ذَلِك فَأُولَئك هُمُ الْخَسِرُونَ (9) وَ أَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْت فَيَقُولَ رَب لَوْ لا أَخَّرْتَنى إِلى أَجَل قَرِيب فَأَصدَّقَ وَ أَكُن مِّنَ الصلِحِينَ (10) وَ لَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَ اللَّهُ خَبِيرُ بِمَا تَعْمَلُونَ (11)

قرأ أبو عمرو وأكون بالنصب والباقون «وأكن» بالجزم وقرأ حماد ويحيى بما يعلمون بالياء والباقون بالتاء .

من قرأ «وأكن» عطفه على موضع قوله «فأصدق» لأنه في موضع فعل مجزوم ألا ترى أنك إذا قلت أخرني أصدق كان جزما بأنه جواب الجزاء وقد أغنى السؤال عن ذكر الشرط والتقدير أخرني فإنك إن تؤخرني أصدق فلما كان الفعل المنتصب بعد الفاء في موضع فعل مجزوم بأنه جواب الشرط حمل قوله «وأكن» عليه ومثل ذلك قوله «ومن يضلل الله فلا هادي له ويذرهم» لما كان فلا هادي له في موضع فعل مجزوم حمل ويذرهم عليه ومثل ذلك قول الشاعر:

فأبلوني بليتكم لعلي

أصالحكم وستدرج نويا حمل واستدرج على موضع الفاء المحذوفة وما بعدها من لعلي وكذلك قوله:

أيا سلكت فإنني لك كاشح

وعلى انتقاصك في الحياة وازدد حمل وازدد على موضع الفاء وما بعدها وأما قول أبي عمرو وأكون فإنما حمله على اللفظ دون الموضع وكان الحمل على اللفظ أولى لظهوره في اللفظ وقربه وزعموا أن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت