فهرس الكتاب

الصفحة 3533 من 4264

فهاتوا إحدى هذه الحجج الثلاث أولاها دليل العقل والثانية الكتاب والثالثة الخبر المتواتر فإذا لم يمكنهم شيء من ذلك فقد وضح بطلان دعواهم «ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة» أي من أضل عن طريق الصواب ممن يدعو من دون الله شيئا لو دعاه إلى يوم القيامة لم يجبه ولم يغثه والمراد لا يستجيب له أبدا «وهم عن دعائهم غافلون» أي ومن يدعونهم مع ذلك لا علم لهم بدعائهم ولا يسمعون دعاءهم وإنما كنى عن الأصنام بالواو والنون لما أضاف إليها ما يكون من العقلاء كقوله رأيتهم لي ساجدين .

وَ إِذَا حُشِرَ النَّاس كانُوا لهَُمْ أَعْدَاءً وَ كانُوا بِعِبَادَتهِمْ كَفِرِينَ (6) وَ إِذَا تُتْلى عَلَيهِمْ ءَايَتُنَا بَيِّنَت قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (7) أَمْ يَقُولُونَ افْترَاهُ قُلْ إِنِ افْترَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لى مِنَ اللَّهِ شيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شهِيدَا بَيْنى وَ بَيْنَكمْ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8) قُلْ مَا كُنت بِدْعًا مِّنَ الرُّسلِ وَ مَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بى وَ لا بِكمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلىَّ وَ مَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (9) قُلْ أَ رَءَيْتُمْ إِن كانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَ كَفَرْتم بِهِ وَ شهِدَ شاهِدٌ مِّن بَنى إِسرءِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَئَامَنَ وَ استَكْبرْتمْ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِى الْقَوْمَ الظلِمِينَ (10)

الآية الدلالة التي تدل على ما يتعجب منه قال:

ب آية تقدمون الخيل زورا

كان على سنابكها مداما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت