معاصيه ويدعون إلى طاعته ولا أقدر على إكراههم على الإيمان والدين «وقل الحمد لله» اعترافا بنعمته إذا اختاروني لرسالته «سيريكم آياته» يوم القيامة «فتعرفونها» وتعرفون أنها على ما أخبرتم بها في الدنيا عن الحسن وقيل معنى آياته هي العذاب في الدنيا والقتل ببدر فتعرفونها أي تشاهدونها ورأوا ذلك ثم عجلهم الله إلى النار عن مقاتل «وما ربك بغافل عما تعملون» بل هو عالم بجميع ذلك فيجازيكم عليها وإنما يؤخر عقابكم إلى وقت تقتضيه الحكمة .
وجه اتصال قوله «إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة» بما قبله أنه سبحانه لما بين أن الأمن من أهوال القيامة للمؤمن المحسن فكان قائلا قال وما الحسنة وكيف العبادة فقال إنما أمرت .