فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 4264

السمك الارتفاع وهو مقابل العمق لأنه ذهاب الجسم بالتأليف إلى جهة العلو وبالعكس صفة العمق والمسموكات السماوات لارتفاعها ومنه قول أمير المؤمنين (عليه السلام) يا داعم المسموكات قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا

بيتا دعائمه أعز وأطول والتسوية جعل أحد الشيئين على مقدار الآخر في نفسه أو في حكمه والغطش الظلمة وأغطشه الله أظلمه والأغطش الذي في عينيه شبه العمش وفلاة غطشاء لا يهتدى فيها والدحو البسط دحوت أدحو دحوا ودحيت أدحي دحيا لغتان قال أمية بن أبي الصلت:

دار دحاها ثم أعمر بابها

وأقام بالأخرى التي هي أمجد وقال أوس:

ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك

كأنه فاحص أو لاعب داح والطامة العالية الغالبة يقال هذا أطم من هذا أي أعلى منه وطم الطائر الشجرة علاها وتسمى الداهية التي لا يستطاع دفعها طامة .

والأرض منصوب بفعل مضمر الذي ظهر تفسيره وكذا قوله «والجبال أرساها متاعا لكم» مفعول له لأن المعنى لإمتاعكم ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر لأن معنى قوله «أخرج منها ماءها ومرعاها» أمتع بذلك وقوله «فإن الجحيم هي المأوى» وتقديره هي المأوى له قال الزجاج وقال قوم الألف واللام بدل من الضمير العائد أي هي ماواه والمراد أن المعنى يؤول إلى التي هي ماواه لأن الألف واللام بدل من الهاء وهذا كما يقول الإنسان غض الطرف يا هذا فليس الألف واللام بدلا من الكاف وإن كان المعنى غض طرفك لأن المخاطب يعرف أنك لا تأمره بغض طرف غيره قال:

فغض الطرف إنك من نمير

فلا سعدا بلغت ولا كلابا وكذلك المعنى في الآية وجواب إذا في قوله «فإذا جاءت الطامة الكبرى» في قوله «فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت