فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 4264

خَلَقَ السمَوَتِ وَ الأَرْض بِالْحَقِّ تَعَلى عَمَّا يُشرِكُونَ(3)خَلَقَ الانسنَ مِن نُّطفَة فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ(4)وَ الأَنْعَمَ خَلَقَهَا لَكمْ فِيهَا دِفءٌ وَ مَنَفِعُ وَ مِنْهَا تَأْكلُونَ(5)وَ لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسرَحُونَ(6)وَ تحْمِلُ أَثْقَالَكمْ إِلى بَلَد لَّمْ تَكُونُوا بَلِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ(7)

قرأ أبو جعفر بشق الأنفس بفتح الشين والباقون بكسرها .

الشق والشق بكسر الشين وفتحها بمعنى وكلاهما المشقة قال عمرو بن ملقط وهو جاهلي:

والخيل قد تجشم أربابها

الشق وقد تعتسف الرواية والرواية بفتح الشين .

الأنعام جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم سميت بذلك لنعمة مشيها بخلاف الحافر الذي يصلب مشيها والدفء ما استدفأت به ودفئ يومنا دفا فهو دفئ والإراحة رد الماشية بالعشي من مراعيها إلى مباركها والمكان الذي يراح فيه مراح والسروح خروج الماشية إلى المرعى بالغداة يقال سرحت الماشية سرحا وسروحا وسرحها أهلها قال:

كان بقايا الأثر فوق متونه

مدب الدبا فوق النقا وهو سارح والأثقال جمع الثقل وهو المتاع الذي يثقل حمله .

والأنعام منصوب بفعل مقدر يفسره ما بعده والتقدير وخلق الأنعام خلقها وقوله «لكم فيها دفء» جملة منصوبة الموضع على الحال من الأنعام والتقدير كائنة بهذه الصفة .

لما تقدم ذكر بعث الملائكة للإنذار وبيان التوحيد وشرائع الإسلام أتبعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت