فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 4264

المكذبين ب آيات الله تعالى «لهم» أي لهؤلاء «من جهنم مهاد» أي فراش ومضجع «ومن فوقهم غواش» مثل قوله لهم من فوقهم ظلل من النار وقيل المراد به لحف والمعنى أن النار محيطة بهم من أعلاهم وأسفلهم «وكذلك نجزي الظالمين» قال ابن عباس يريد الذين أشركوا به واتخذوا من دونه إلها .

وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ لا نُكلِّف نَفْسًا إِلا وُسعَهَا أُولَئك أَصحَب الجَْنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (42) وَ نَزَعْنَا مَا في صدُورِهِم مِّنْ غِلّ تجْرِى مِن تحْتهِمُ الأَنهَرُ وَ قَالُوا الحَْمْدُ للَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنهْتَدِى لَوْ لا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَت رُسلُ رَبِّنَا بِالحَْقِّ وَ نُودُوا أَن تِلْكُمُ الجَْنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (43)

قرأ ابن عامر ما كنا لنهتدي بغير واو وكذلك في مصاحف أهل الشام والباقون مع الواو وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي أورثموها مدغمة وكذلك في الزخرف وقرأ الباقون «أورثتموها» غير مدغمة .

قال أبو علي وجه الاستغناء عن حرف العطف أن الجملة ملتبسة بما قبلها فأغني التباسها به عن حرف العطف وقد تقدم ذكر أمثاله ومن ترك الإدغام في «أورثتموها» فلتباين المخرجين وكان الحرفين في حكم الانفصال وإن كانا من كلمة واحدة ألا ترى أنهم لم يدغموا ولو شاء الله ما اقتتلوا وإن كانا مثلين لما لم يكونا لازمين ألا ترى أن تاء افتعل قد يقع بعدها غير التاء فكذلك أورث قد يقع بعد الثاء منها غير الثاء فلا يجب الإدغام ووجه الإدغام أن الثاء والتاء مهموستان متقاربتان فاستحسن الإدغام لذلك .

الغل الحقد الذي ينغل بلطفه إلى صميم القلب ومنه الغلول وهو الوصول بالحيلة إلى دقيق الخيانة ومنه الغل الذي يجمع اليدين والعنق بانغلاله فيهما والصدر ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت