فهرس الكتاب

الصفحة 4164 من 4264

سورة الشمس

بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَ الشمْسِ وَ ضحَاهَا (1) وَ الْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَ النهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَ الَّيْلِ إِذَا يَغْشاهَا (4) وَ السمَاءِ وَ مَا بَنَاهَا (5) وَ الأَرْضِ وَ مَا طحَاهَا (6) وَ نَفْس وَ مَا سوَّاهَا (7) فَأَلهَْمَهَا فجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَ قَدْ خَاب مَن دَساهَا (10) كَذَّبَت ثَمُودُ بِطغْوَاهَا (11) إِذِ انبَعَث أَشقَاهَا (12) فَقَالَ لهَُمْ رَسولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَ سقْيَهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسوَّاهَا (14) وَ لا يخَاف عُقْبَهَا (15)

قرأ أهل المدينة وابن عامر فلا يخاف بالفاء وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) والباقون «ولا يخاف» بالواو وكذلك هو في مصاحفهم .

قال أبو علي: الواو يجوز أن يكون في موضع حال أي فسواها غير خائف عقباها يعني غير خائف أن يتعقب عليه في شيء مما فعله وفاعل يخاف الضمير العائد إلى قوله «ربهم» وقيل أن الضمير يعود إلى صالح النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) الذي أرسل إليهم وقيل إذا انبعث أشقاها وهو لا يخاف عقباها أي لا يخاف من إقدامه على ما أتاه مما نهي عنه ففاعل يخاف العاقر على هذا والفاء للعطف على قوله «فكذبوه فعقروها» فلا يخاف كأنه يتبع تكذيبهم وعقرهم إن لم يخوفوا .

ضحى الشمس صدر وقت طلوعها وضحى النهار صدر وقت كونه وأضحى يفعل كذا إذا فعله في وقت الضحى وضحى بكبش أو غيره إذا ذبحه في وقت الضحى من أيام الأضحى ثم كثر ذلك حتى لو ذبح في غير ذلك الوقت لقيل ضحى والطحو والدحو بمعنى يقال طحا بك همك يطحو طحوا إذا انبسط بك إلى مذهب بعيد قال علقمة:

طحا بك قلب في الحسان ظروب يقال طحا القوم بعضهم بعضا عن الشيء إذا دفعوا دفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت