فهرس الكتاب

الصفحة 2972 من 4264

فَلَمَّا جَاءَهُم مُّوسى بِئَايَتِنَا بَيِّنَت قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُّفْترًى وَ مَا سمِعْنَا بِهَذَا في ءَابَائنَا الأَوَّلِينَ (36) وَ قَالَ مُوسى رَبى أَعْلَمُ بِمَن جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ وَ مَن تَكُونُ لَهُ عَقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظلِمُونَ (37) وَ قَالَ فِرْعَوْنُ يَأَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْت لَكم مِّنْ إِلَه غَيرِى فَأَوْقِدْ لى يَهَمَنُ عَلى الطينِ فَاجْعَل لى صرْحًا لَّعَلى أَطلِعُ إِلى إِلَهِ مُوسى وَ إِنى لأَظنُّهُ مِنَ الْكَذِبِينَ (38) وَ استَكْبرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ في الأَرْضِ بِغَيرِ الْحَقِّ وَ ظنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْنَهُمْ في الْيَمِّ فَانظرْ كَيْف كانَ عَقِبَةُ الظلِمِينَ (40) وَ جَعَلْنَهُمْ أَئمَّةً يَدْعُونَ إِلى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ لا يُنصرُونَ (41) وَ أَتْبَعْنَهُمْ في هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (42)

قرأ ابن كثير قال موسى بغير واو وكذلك هو في مصاحف مكة والباقون «وقال» بالواو وقرأ نافع وأهل الكوفة غير عاصم من يكون بالياء والباقون بالتاء وقرأ أهل الكوفة غير عاصم ويعقوب لا يرجعون بفتح الياء والباقون بضم الياء وفتح الجيم .

قال أبو علي قد مضى القول في نحو هذا فيما قبل وكذلك في نحو الياء والتاء من يكون وكلاهما حسن وكذلك قد مضى فيما تقدم القول في يرجعون ويرجعون .

الصرح البناء العالي كالقصر وأصله من الظهور فالتصريح شدة ظهور المعنى قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت