المثابين المجازين دون الولدان المخلدين الذين هم من جملة ثوابهم وجزائهم اللهم لك الحمد على تأييدك وتسديدك رجعنا إلى كلام أبي علي قال ويجوز على قياس قول أبي الحسن في قائم أخواك وإعمال اسم الفاعل عمل الفعل وإن لم يعتمد على شيء أن يكون ثياب سندس مرتفعة بعاليهم وأفردت عاليا لأنه فعل متقدم قال أبو علي والأوجه قراءة من قال خضر بالرفع واستبرق بالجر لأن خضرا صفة مجموعة لموصوف مجموع وهو ثياب وأما استبرق فجر من حيث كان جنسا أضيفت إليه الثياب كما أضيفت إلى سندس كما يقال ثياب خز وكتان ويدل على ذلك قوله «ويلبسون ثيابا خضرا من سندس» واستبرق ومن قرأ «خضر واستبرق» فإنه أجرى الخضر وهو جمع على السندس لما كان المعنى أن الثياب من هذا الجنس وأجاز أبو الحسن وصف هذه الأجناس بالجمع فقال تقول أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض على استقباح له ومن رفع استبرق فإنما أراد عطف الاستبراق على الثياب كأنه ثياب سندس وثياب استبرق فحذف المضاف الذي هو ثياب وأقام استبرق مقامه كما إنك إذا قلت عليه خز بمعنى عليه ثوب خز وليس المعنى أن عليه الدابة التي هي الخز وعلى هذا قوله:
كان خزا تحته وقزا
وفرشا محشوة أوزا .
الوقاية الحفظ والمنع من الأذى وقاه يقيه وقاية ووقاه توقية قال رؤبة
أن الموقي مثل ما وقيت ومنه اتقاه وتوقاه وأصل الشر الظهور فهو ظهور الضرر ومنه شررت الثوب إذا ظهرته للشمس أو الريح قال
وحتى أشرت بالأكف المصاحف أي أظهرت ومنه شرر النار لظهوره بتطايره والنضرة حسن الألوان ونبت ناضر ونضير ونضر والسرور اعتقاد وصول المنافع إليه في المستقبل وقال قوم هو لذة في القلب فحسب متعلقة بما فيه النفع وكل سرور فلا بد له من متعلق كالسرور بالمال والولد والسرور بالإكرام والإجلال والسرور بالحمد والشكر والسرور بالثواب والأرائك الحجال فيها الأسرة واحدتها أريكة قال الزجاج الأريكة كل ما يتكأ عليه من مسورة أو غيرها والزمهرير أشد ما يكون من البرد والزنجبيل ضرب من القرفة طيب الطعم يحذو اللسان ويربى بالعسل ويستدفع به المضار وإذا مزج به الشراب فاق في الإلذاذ والعرب تستطيب الزنجبيل جدا قال الشاعر