الله تعالى وقيل شأنه إيصال المنافع إليك ودفع المضار عنك فلا تغفل عن طاعة من لا يغفل عن برك عن أبي سليمان الداراني .
سنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَمَعْشرَ الجِْنِّ وَ الانسِ إِنِ استَطعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السمَوَتِ وَ الأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلا بِسلْطن (33) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسلُ عَلَيْكُمَا شوَاظٌ مِّن نَّار وَ نحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انشقَّتِ السمَاءُ فَكانَت وَرْدَةً كالدِّهَانِ (37) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئذ لا يُسئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَ لا جَانُّ (39) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَف الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصى وَ الأَقْدَامِ (41) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتى يُكَذِّب بهَا المُْجْرِمُونَ (43) يَطوفُونَ بَيْنهَا وَ بَينَ حَمِيم ءَان (44) فَبِأَى ءَالاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)
قرأ أهل الكوفة غير عاصم سيفرغ بالياء والباقون بالنون وقرأ ابن كثير شواظ بكسر الشين والباقون بضمها وقرأ ابن كثير وأهل البصرة غير يعقوب ونحاس بالجر والباقون بالرفع وفي الشواذ قراءة قتادة والأعمش سنفرغ بفتح النون والراء وقراءة الأعرج سيفرغ بفتح الياء والراء ورواية أبي حاتم عن الأعمش سيفرغ وقراءة عيسى الثقفي سنفرغ