الجزور ثم يطويها الله وقيل معناه قلعت كما يقلع السقف عن الزجاج وقيل كشفت عمن فيها ومعنى الكشط رفعك شيئا عن شيء قد غطاه كما يكشط الجلد عن السنام «وإذا الجحيم سعرت» أوقدت وأضرمت حتى ازدادت شدة على شدة وقيل سعرها غضب الله وخطايا بني آدم عن قتادة «وإذا الجنة أزلفت» أي قربت من أهلها للدخول وقيل قربت بما فيها من النعيم فيزداد المؤمن سرورا ويزداد أهل النار حسرة «علمت نفس ما أحضرت» أي إذا كانت هذه الأشياء التي تكون في القيامة علمت في ذلك الوقت كل نفس ما وجدت حاضرا من عملها كما قالوا أحمدته وجدته محمودا وقيل علمت ما أحضرته من خير وشر وإحضار الأعمال مجاز لأنها لا تبقى والمعنى أنه لا يشذ عنها شيء فكان كلها حاضرة وقيل أن المراد صحائف الأعمال .
فَلا أُقْسِمُ بِالخُْنَّسِ (15) الجَْوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَ الَّيْلِ إِذَا عَسعَس (17) وَ الصبْح إِذَا تَنَفَّس (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسول كَرِيم (19) ذِى قُوَّة عِندَ ذِى الْعَرْشِ مَكِين (20) مُّطاع ثمَّ أَمِين (21) وَ مَا صاحِبُكم بِمَجْنُون (22) وَ لَقَدْ رَءَاهُ بِالأُفُقِ المُْبِينِ (23) وَ مَا هُوَ عَلى الْغَيْبِ بِضنِين (24) وَ مَا هُوَ بِقَوْلِ شيْطن رَّجِيم (25) فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِّلْعَلَمِينَ (27) لِمَن شاءَ مِنكُمْ أَن يَستَقِيمَ (28) وَ مَا تَشاءُونَ إِلا أَن يَشاءَ اللَّهُ رَب الْعَلَمِينَ (29)
قرأ أهل البصرة غير سهل وابن كثير والكسائي بظنين بالظاء والباقون «بضنين» بالضاد .
الظنين المتهم من قولهم ظننت أي اتهمت لا من ظننت المتعدي إلى