عبادك قال الزجاج جاء لفظ ادخلوا كلفظ ما يعقل لأن النمل هاهنا أجري مجرى الآدميين حتى نطق كما ينطق الآدميون وإنما يقال لما لا يعقل ادخلي وفي الخبر دخلت أو دخلن وروي أن نمل سليمان هذا كان كأمثال الذئاب والكلاب .
وَ تَفَقَّدَ الطيرَ فَقَالَ مَا لىَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغَائبِينَ (20) لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شدِيدًا أَوْ لأَاذْبحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنى بِسلْطن مُّبِين (21) فَمَكَث غَيرَ بَعِيد فَقَالَ أَحَطت بِمَا لَمْ تحِط بِهِ وَ جِئْتُك مِن سبَإِ بِنَبَإ يَقِين (22) إِنى وَجَدت امْرَأَةً تَمْلِكهُمْ وَ أُوتِيَت مِن كلِّ شىْء وَ لهََا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَ قَوْمَهَا يَسجُدُونَ لِلشمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشيْطنُ أَعْمَلَهُمْ فَصدَّهُمْ عَنِ السبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (24) أَلا يَسجُدُوا للَّهِ الَّذِى يخْرِجُ الْخَبءَ في السمَوَتِ وَ الأَرْضِ وَ يَعْلَمُ مَا تخْفُونَ وَ مَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَب الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)
قرأ ابن كثير أو ليأتينني بنونين أولاهما مشددة مفتوحة والباقون بنون واحدة مشددة وقرأ عاصم ويعقوب «فمكث» بفتح الكاف والباقون بضم الكاف وقرأ أبو عمرو وابن كثير في رواية البزي من سباء بفتح الهمزة وقرأ ابن كثير في رواية القواس وابن فليح من سبإ بغير همزة وقرأ الباقون «من سبإ» مجرورة منونة ومثله سواء في سورة سبإ لقد كان لسبإ وقرأ أبو جعفر والكسائي ورويس عن يعقوب ألا يسجدوا خفيفة اللام وقرأ الباقون «ألا يسجدوا» مثل قوله ألا يقولوا ومن خفف وقف على ألا يا وابتدأ اسجدوا وقرأ الكسائي وحفص عن عاصم «ما تخفون وما تعلنون» بالتاء والباقون بالياء .