فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 4264

إذا هلكوا وقال امرؤ القيس:

فدع عنك نهبا صيح في حجراته

ولكن حديث ما حديث الرواحل ومعنى صيح في حجراته أذهب وأهلك قالوا وإنما شبه حالهم بحال ثمود خاصة لأنهم أهلكوا بالصيحة كما أهلكت ثمود بمثل ذلك مع الرجفة .

وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا مُوسى بِئَايَتِنَا وَ سلْطن مُّبِين (96) إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلايهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَ مَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيد (97) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَ بِئْس الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (98) وَ أُتْبِعُوا في هَذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيَمَةِ بِئْس الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (99) ذَلِك مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَى نَقُصهُ عَلَيْك مِنهَا قَائمٌ وَ حَصِيدٌ (100) وَ مَا ظلَمْنَهُمْ وَ لَكِن ظلَمُوا أَنفُسهُمْ فَمَا أَغْنَت عَنهُمْ ءَالِهَتهُمُ الَّتى يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شىْء لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّك وَ مَا زَادُوهُمْ غَيرَ تَتْبِيب (101) وَ كَذَلِك أَخْذُ رَبِّك إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَ هِىَ ظلِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شدِيدٌ (102) إِنَّ في ذَلِك لاَيَةً لِّمَنْ خَاف عَذَاب الاَخِرَةِ ذَلِك يَوْمٌ مجْمُوعٌ لَّهُ النَّاس وَ ذَلِك يَوْمٌ مَّشهُودٌ (103)

يقال قدمت القوم أقدمهم قدما إذا مشيت أمامهم واتبعوك الأزهري قدم يقدم وتقدم وقدم وأقدم واستقدم بمعنى والورد ورود الماء الذي يورد والإبل الواردة والجمع أوراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت