فهرس الكتاب

الصفحة 3133 من 4264

قرأ أهل المدينة وعاصم «وقرن» بفتح القاف وقرأ الباقون وهبيرة عن حفص عن عاصم وقرن بكسر القاف وفي الشواذ قراءة الأعرج وأبان بن عثمان فيطمع الذي بكسر العين .

قال أبو علي قوله وقرن لا يخلو إما أن يكون من القرار أو من الوقار فإن كان من الوقار فهو مثل عدن وكلن مما يحذف فيه الفاء وهي واو فيبقى من الكلمة علن وإن كان من القرار فيكون الأمر اقررن فيبدل من العين الياء كراهة التضعيف كما أبدل في قيراط ودينار فيصير لها حركة الحرف المبدل منه ثم تلقى الحركة على الفاء فتسقط همزة الوصل لتحرك ما بعدها فتقول قرن لأن حركة الراء كانت كسرة في تقر ألا ترى أن القاف متحرك بها وأما من فتح فقال قرن فمن لم يجز قررت بالمكان أقر وإنما يقول قررت أقر فإن فتح الفاء عنده لا يجوز ومن أجاز ذلك جاز على قوله «قرن» كما جاز قرن وهي لغة حكاها الكسائي وقال أبو عثمان يقال قررت به عينا أقر ولا يقال قررت في هذا المعنى وقررت في المكان فأنا أقر فيه يقال قررت في هذا المعنى ومن قرأ فيطمع الذي بالكسر فهو معطوف على «فلا تخضعن» أي فلا يطمع الذي في قلبه مرض فكلاهما منهي عنه إلا أن النصب أقوى لأنه يكون بمعنى أن طمعه مسبب عن خضوعهن بالقول وإذا كان عطفا كان نهيا لهن وله وليس فيه دليل على أن الطمع واقع من أجلهن .

التبرج إظهار المرأة محاسنها مأخوذ من البرج وهو السعة في العين وطعنة برجاء واسعة وفي أسنانه برج إذا تفرق ما بينها .

قوله «ليذهب» اللام يتعلق بمحذوف تقديره وإرادته ليذهب ويجوز أن يتعلق بيريد .

«أهل البيت» منصوب على المدح تقديره أعني أهل البيت ويجوز أن يكون منادى مضافا ويجوز في العربية جر اللام ورفعها فالجر على أن يكون بدلا من كم والرفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت