فهرس الكتاب

الصفحة 4030 من 4264

كان القرنفل والزنجبيل

باتا بفيها واريا مشورا والسلسبيل الشراب السهل اللذيذ يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل والولدان الغلمان جمع وليد والسندس الديباج الرقيق الفاخر الحسن والإستبرق الديباج الغليظ الذي له بريق .

«وإذا رأيت ثم» قال الزجاج العامل في ثم معنى رأيت والمعنى وإذا رأيت ببصرك ثم قال الفراء المعنى وإذا رأيت ما ثم وغلطه الزجاج في ذلك وقال إن ما تكون موصولة بقوله ثم على هذا التفسير ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة ولكن رأيت يتعدى في المعنى إلى ثم وأقول يجوز أن يكون مفعول رأيت محذوفا ويكون ثم ظرفا والتقدير وإذا رأيت ما ذكرناه ثم .

ثم أخبر سبحانه بما أعد للأبرار الموصوفين في الآيات الأولى من الجزاء فقال «فوقيهم الله شر ذلك اليوم» أي كفاهم الله ومنع منهم أهوال يوم القيامة وشدائده «ولقيهم نضرة وسرورا» أي استقبلهم بذلك «وجزيهم» أي وكافأهم «بما صبروا» أي بصبرهم على طاعته واجتناب معاصيه وتحمل محن الدنيا وشدائدها «جنة» يسكنونها «وحريرا» من لباس الجنة يلبسونه ويفرشونه «متكئين» أي جالسين جلوس الملوك «فيها» أي في الجنة «على الأرائك» أي الأسرة في الحجال عن ابن عباس ومجاهد وقتادة وقيل كلما يتكأ عليه فهو أريكة عن الزجاج وقيل الأرائك الفرش فوق الأسرة عن أبي مسلم «لا يرون فيها» أي في تلك الجنة «شمسا» يتأذون بحرها «ولا زمهريرا» يتأذون ببرده «ودانية عليهم ظلالها» يعني أن أفياء أشجار تلك الجنة قريبة منهم وقيل إن ظلال الجنة لا تنسخها الشمس كما تنسخ ظلال الدنيا «وذللت قطوفها تذليلا» أي وسخرت وسهل أخذ ثمارها تسخيرا إن قام ارتفعت بقدره وإن قعد نزلت عليه حتى ينالها وإن اضطجع تدلت حتى تنالها يده عن مجاهد وقيل معناه لا يرد أيديهم عنها بعد ولا شوك «ويطاف عليهم» أي على هؤلاء الأبرار الموصوفين قبل «بانية من فضة وأكواب» جمع كوب وهو إناء للشرب من غير عروة وقيل الأكواب الأقداح عن مجاهد «كانت» تلك الأكواب «قواريرا» أي زجاجات «من فضة» قال الصادق (عليه السلام) ينفذ البصر في فضة الجنة كما ينفذ في الزجاج والمعنى أن أصلها من فضة فاجتمع لها بياض الفضة وصفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت