فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 4264

أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به» أي جعلوا ذلك فدية أنفسهم من العذاب لم يقبل ذلك منهم «أولئك لهم سوء الحساب» قيل فيه أقوال (أحدها) أن سوء الحساب أخذهم بذنوبهم كلها من دون أن يغفر لهم شيء منها عن إبراهيم النخعي ويؤيد ذلك ما جاء في الحديث ومن نوقش الحساب عذب فيكون سوء الحساب المناقشة (والثاني) هو أن يحاسبوا للتقريع والتوبيخ فإن الكافر يحاسب على هذا الوجه والمؤمن يحاسب ليسر بما أعد الله تعالى له عن الجبائي (والثالث) هو أن لا يقبل لهم حسنة ولا يغفر لهم سيئة عن الزجاج وروي ذلك عن أبي عبد الله (عليه السلام) (والرابع) أن سوء الحساب هو سوء الجزاء فسمي الجزاء حسابا لأن فيه إعطاء المستحق حقه «ومأواهم جهنم» أي مصيرهم إلى جهنم «وبئس المهاد» أي وبئس ما مهدوا لأنفسهم والمهاد الفراش الذي يوطأ لصاحبه وتسمى النار مهادا لأنها موضع المهاد لهم .

* أَ فَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْك مِن رَّبِّك الحَْقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبَبِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ لا يَنقُضونَ الْمِيثَقَ (20) وَ الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصلَ وَ يخْشوْنَ رَبهُمْ وَ يخَافُونَ سوءَ الحِْسابِ (21) وَ الَّذِينَ صبرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبهِمْ وَ أَقَامُوا الصلَوةَ وَ أَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَهُمْ سِرًّا وَ عَلانِيَةً وَ يَدْرَءُونَ بِالحَْسنَةِ السيِّئَةَ أُولَئك لهَُمْ عُقْبى الدَّارِ (22) جَنَّت عَدْن يَدْخُلُونهَا وَ مَن صلَحَ مِنْ ءَابَائهِمْ وَ أَزْوَجِهِمْ وَ ذُرِّيَّتهِمْ وَ الْمَلَئكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيهِم مِّن كلِّ بَاب (23) سلَمٌ عَلَيْكم بِمَا صبرْتمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ (24)

الألباب العقول ولب الشيء أجل ما فيه وأخلصه وأجوده ولب الإنسان عقله لأنه أجل ما فيه ولب الخلة قلبها والميثاق العهد الواقع على إحكام والوصل ضم الثاني إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت