أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الأُنثى (21) تِلْك إِذًا قِسمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِىَ إِلا أَسمَاءٌ سمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَ ءَابَاؤُكم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بهَا مِن سلْطن إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظنَّ وَ مَا تَهْوَى الأَنفُس وَ لَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبهِمُ الهُْدَى (23) أَمْ لِلانسنِ مَا تَمَنى (24) فَللَّهِ الاَخِرَةُ وَ الأُولى (25) * وَ كم مِّن مَّلَك في السمَوَتِ لا تُغْنى شفَعَتهُمْ شيْئًا إِلا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشاءُ وَ يَرْضى (26) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ لَيُسمُّونَ المَْلَئكَةَ تَسمِيَةَ الأُنثى (27) وَ مَا لهَُم بِهِ مِنْ عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظنَّ وَ إِنَّ الظنَّ لا يُغْنى مِنَ الحَْقِّ شيْئًا (28) فَأَعْرِض عَن مَّن تَوَلى عَن ذِكْرِنَا وَ لَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَوةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِك مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّك هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضلَّ عَن سبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30)
قرأ ابن كثير غير ابن فليح ضئزى بالهمز والباقون بغير همز .
قال أبو علي قوله «تلك إذا قسمة ضيزى» أي ما نسبتموه إلى الله سبحانه من اتخاذ البنات قسمة جائرة وقولهم قسمة ضيزى ومشية حيكى حمله النحويون على أنه في الأصل فعلى بالضم وإن كان اللفظ على فعلى كما أن البيوت والعصي في الأصل فعول وإن كانت الفاء مكسورة وإنما حملوها على أنها فعلى لأنهم لم يجدوا شيئا من الصفات على