وجوه في وجوه ومن قرأ «درجات» بالتنوين فإن من يكون في موضع نصب على معنى نرفع من نشاء درجات ومن قرأها بغير تنوين فإن من يكون في موضع جر بالإضافة وقال ابن جني إن قراءة من قرأ وفوق كل ذي عالم عليم يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن يكون من باب إضافة المسمى إلى الاسم أي وفوق كل شخص يسمى عالما أو يقال له عالم عليم مثل قول الكميت:
إليكم ذوي آل النبي تطلعت
نوازع من قلبي ظماء وألبب أي إليكم يا آل النبي أي يا أصحاب هذا الاسم الذي هو آل النبي وعليه قول الأعشى:
فكذبوها بما قالت فصبحهم
ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا أي صبحهم الجيش الذي يقال له آل حسان والوجه الثاني أن يكون عالم مصدرا كالباطل وغيره والثالث أن يكون على مذهب من اعتقد زيادة ذي فكأنه قال وفوق كل عالم عليم .
يقال أوى إلى منزله يأوي أويا إذا صار إليه وآويته أنا إيواء والابتئاس الاغتمام واجتلاب البؤس والحزن والسقاية الإناء التي يسقى منها وهو من السقي وقيل السقاية والصواع واحد والأذان والتأذين واحد وهو النداء يسمع بالأذن ويقال أذنته بالشيء أي أعلمته وأذنته أكثرت إعلامه والعير القافلة من الحمير وقيل هو القافلة التي فيها الأجمال والأصل للحمير ثم كثر فسمي كل قافلة عيرا وقيل العير الإبل السائرة المركوبة والجمع عيران والحمل بالكسر لما انفصل وبالفتح لما اتصل وجمعه أحمال وحمول والزعيم والكفيل والضمين نظائر والزعيم أيضا القائم بأمر القوم وهو الرئيس قالت ليلى الأخيلية:
حتى إذا رفع اللواء رأيته
تحت اللواء على الخميس زعيما .
«تالله» معناه والله إلا أن التاء تختص باسم الله لا يجوز تالرحمن وتربي وهو بدل من الواو كما أبدل من الواو في تراث وتجاه وتخمة «قالوا جزاؤه من وجد في رحله» ذكر في إعرابه وجهان (أحدهما) أن يكون «جزاؤه» مبتدأ و «من وجد في رحله» الخبر ويكون المعنى