بن حبيب الشموني عن الأعشى عن أبي بكر ربتما بالتاء .
قال أبو علي أنشد أبو زيد:
ماوي بل ربتما غارة
شعواء كاللذعة بالميسم وأنشد أيضا:
يا صاحبا ربت إنسان حسن
يسأل عنك اليوم أو تسأل عن وقال السكري ربما وربتما وربما وربتما ورب ورب ست لغات قال سيبويه رب حرف ويلحقها ما على وجهين (أحدهما) أن يكون نكرة بمعنى شيء وذلك كقوله:
ربما تكره النفوس من الأمر
له فرجة كحل العقال فما في هذا البيت اسم لما يقدر من حذف الضمير إليه من الصفة والمعنى رب شيء تكرهه النفوس وإذا عاد إليه الهاء كان اسما ولم يجز أن يكون حرفا كما أن قوله أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين لما عاد إليه الذكر علمت بذلك أنه اسم وقوله فرجة يرتفع بالظرف في قول الناس جميعا ولا يرتفع بالابتداء وقد يقع أيضا لفظة من بعد رب في مثل قوله:
إلا رب من تغتشه لك ناصح
ومؤتمن بالغيب غير أمين فكما دخلت رب على من وكانت نكرة في معنى شيء كذلك تدخل على ما والآخر أن تدخل كافة كما في الآية ونحو قول الشاعر:
ربما أوفيت في علم
ترفعن ثوبي شمالات والنحويون يسمون ما هذه كافة يريدون أنها بدخولها كفت الحرف عن العمل الذي كان له وهيأته لدخوله على ما لم يكن يدخل عليه ألا ترى أن رب إنما تدخل على الاسم المفرد نحو رب رجل كريم يقول ذلك وربه رجلا يقول ذلك ولا يدخل على الفعل فلما دخلت ما عليها سوغت لها الدخول على الفعل فمن ذلك قوله «ربما يود الذين كفروا» فوقع