فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 4264

و لا إله إلا الله والله أكبر ثم دخل المسجد فأتى حبيب بن أوفى السلمي وأصحابه فقال ما تقولون في رجل أعتق أربع رقاب وأني أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فأيهما أفضل فنظروا هنيهة فقالوا ما نعلم شيئا أفضل من ذكر الله وعن معاذ بن جبل قال ما عن عمل آدمي عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله عز وجل وقيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد فإن الله عز وجل يقول «ولذكر الله أكبر» وعنه قال سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أي الأعمال أحب إلى الله قال إن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) يا معاذ إن السابقين الذين يسهرون بذكر الله عز وجل ومن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله عز وجل وروي عن عطا بن السائب عن عبد الله بن ربيعة قال قال ابن عباس أرأيت قول الله عز وجل «ولذكر الله أكبر» قال قلت ذكر الله بالقرآن حسن وذكره بالصلاة حسن وبالتسبيح والتكبير والتهليل حسن وأفضل من ذلك أن يذكر الرجل ربه عند المعصية فينحجز عنها فقال ابن عباس لقد قلت قولا عجيبا وما هو كما قلت ولكن ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه «والله يعلم ما تصنعون» من خير وشر فيجازيكم بحسبه .

* وَ لا تجَدِلُوا أَهْلَ الْكتَبِ إِلا بِالَّتى هِىَ أَحْسنُ إِلا الَّذِينَ ظلَمُوا مِنْهُمْ وَ قُولُوا ءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ أُنزِلَ إِلَيْكمْ وَ إِلَهُنَا وَ إِلَهُكُمْ وَحِدٌ وَ نحْنُ لَهُ مُسلِمُونَ (46) وَ كَذَلِك أَنزَلْنَا إِلَيْك الْكتَب فَالَّذِينَ ءَاتَيْنَهُمُ الْكِتَب يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مِنْ هَؤُلاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَ مَا يجْحَدُ بِئَايَتِنَا إِلا الْكفِرُونَ (47) وَ مَا كُنت تَتْلُوا مِن قَبْلِهِ مِن كِتَب وَ لا تخُطهُ بِيَمِينِك إِذًا لارْتَاب الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ ءَايَت بَيِّنَتٌ في صدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ مَا يجْحَدُ بِئَايَتِنَا إِلا الظلِمُونَ (49) وَ قَالُوا لَوْ لا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الاَيَت عِندَ اللَّهِ وَ إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت