فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 4264

المغفرة وإلا أعذته من كل عدو ونصرته عليه ولا يمنعه دخول الجنة إلا أن يموت وقال معاذ بن جبل احتبست عن رسول الله يوما لم أصل معه الجمعة فقال يا معاذ ما يمنعك عن صلاة الجمعة قلت يا رسول الله كان ليوحنا اليهودي علي أوقية من تبر وكان على بابي يرصدني فأشفقت أن يحبسني دونك قال أتحب يا معاذ أن يقضي الله دينك قلت نعم يا رسول الله قال «قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء» إلى قوله «بغير حساب» يا رحمان الدنيا ورحيمهما تعطي منهما ما تشاء وتمنع منهما ما تشاء اقض عني ديني فإن كان عليك ملء الأرض ذهبا لأداه الله عنك .

قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص ويعقوب «الميت» بالتشديد والباقون بالتخفيف .

قال المبرد لا خلاف بين علماء البصرة أنهما سواء وأنشد لابن رعلاء الغساني:

ليس من مات فاستراح بميت

إنما الميت ميت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيبا

كاسفا باله قليل الرجاء فجمع بين اللغتين وما مات وما لم يمت في هذا الباب يستويان في الاستعمال وقال بعضهم الميت بالتشديد الذي لم يمت بعد وبالتخفيف الذي قد مات والصحيح الأول ألا ترى أنه قل ما جاء:

ومنهل فيه الغراب ميت

سقيت منه القوم واستقيت فهذا قد مات .

النزع قلع الشيء عن الشيء يقال نزع فلان إلى أخواله أي نزع إليهم بالشبه فصار واحدا منهم بشبهه لهم والنزاع الحنين إلى الشيء والنزوع عن الشيء الترك له الإيلاج الإدخال يقال أولجه فولج ولوجا وولجا ولجة والوليجة بطانة الرجل لأنه يطلعه على دخلة أمره والتولج كناس الظبي لأنه يدخله والولج والولجة شيء يكون بين يدي فناء القوم .

اللهم بمعنى يا الله والميم المشددة عند سيبويه والخليل عوض عن يا لأن يا لا يوجد مع الميم في كلامهم فعلم أن الميم في آخر الكلمة بمنزلة يا في أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت