فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 4264

قَالَ اخْرُجْ مِنهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَك مِنهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18) وَ يَئَادَمُ اسكُنْ أَنت وَ زَوْجُك الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْث شِئْتُمَا وَ لا تَقْرَبَا هَذِهِ الشجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظلِمِينَ (19) فَوَسوَس لهَُمَا الشيْطنُ لِيُبْدِى لهَُمَا مَا وُرِى عَنهُمَا مِن سوْءَتِهِمَا وَ قَالَ مَا نهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشجَرَةِ إِلا أَن تَكُونَا مَلَكَينِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الخَْلِدِينَ (20) وَ قَاسمَهُمَا إِنى لَكُمَا لَمِنَ النَّصِحِينَ (21)

في الشواذ قراءة الزهري مذوما على تخفيف الهمزة وقرأ أبو جعفر وشيبة سوأتهما بتشديد الواو وهو قراءة الحسن والزهري وقرأ ابن محيض عن هذي الشجرة .

الوجه في تخفيف السوآت أنه يحذف الهمزة ويلقى حركتها على الواو فيقال السوة ومنهم من يقول السوة وهو أردأ اللغتين وأما هذي الشجرة فإنه الأصل في الكلمة وإنما الهاء في ذه بدل من الياء في ذي وأما الياء اللاحقة بعد الهاء في هذه ونحوه فزائدة لحقت بعد الهاء تشبيها لها بهاء الإضمار في نحو مررت بهي .

الذام والذيم أشد العيب يقال ذامه يذامه ذاما فهو مذئوم وذامه يذيم ذيما وذاما فهو مذيم قال الشاعر:

صحبتك إذ عيني عليها غشاوة

فلما انجلت قطعت نفسي أذيمها وفي رواية ألومها والدحر الدفع على وجه الهوان والإذلال دحره يدحره دحرا ودحورا والوسوسة الدعاء إلى أمر بصوت خفي كالهنيمة والخشخشة قال رؤبة:

وسوس يدعو مخلصا رب الفلق

سرا وقد أون تأوين العقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت