فهرس الكتاب

الصفحة 2874 من 4264

أمالوا فتحة الراء لإمالة فتحة الهمزة فإن قيل فإذا وصل وقيل تراه الجمعان فهلا لم يجز إمالة الفتحة التي على الراء لأنه إذا كان إمالتها لإمالة فتحة الهمزة وما يوجب إمالة الفتحة فقد سقط وهو الألف المنقلبة من الياء التي سقطت لالتقاء الساكنين فإذا سقطت لم يجز إمالة فتحة الهمزة فإذا لم يجز إمالة فتحة الهمزة وجب أن لا يجوز إمالة فتحة الراء فقيل إن إمالة فتحة الراء في تراآى جائزة في الوصل مع سقوط الألف من تفاعل لالتقاء الساكنين وما سقط الألف عن تفاعل لالتقاء الساكنين فهو عندهم في حكم الثابت يدل على ذلك قولهم

ولا ذاكرا لله إلا قليلا فنصب مع سقوط التنوين لالتقاء الساكنين كما ينصب إذا ثبت وزعم أبو الحسن أنه قد قرأ في القتلى الحر بإمالة فتحة اللام مع سقوط الألف وقال ابن جني قوله إن كنا أول المؤمنين من الكلام الذي يعتاده المستظهر المدل بما عنده يقول الرجل لصاحبه أنا أحفظه عليك إن كنت وافيا ولن يضيع لك جميل عندي إن كنت شاكرا أي فكما تعلم إن هذا معروف من حالي فثق بوفائي وشكري ومثله بيت كتاب سيبويه:

أ تغضب أن أذنا قتيبة حزتا

جهارا ولم تغضب لقتل ابن حازم فشرط بذلك وقد كان ووقع قبل ذلك وقد جاء به أبو تمام فقال:

ومكارما عتق النجار تليدة

إن كان هضب عمايتين تليدا أي كما كان هضب عمايتين تليدا فكذلك هذه المكارم وأما قوله حادرون فالحادر القوي الشديد ومنه الحادرة الشاعرة وحدر الرجل إذا قوي جسمه وامتلأ لحما وشحما قال الأعشى:

وعسير أدماء حادرة العين

خنوف عير أنة شملال ويقال أدركت الشيء وأدركته بمعنى ومن قرأ «وأزلفنا» بالفاء فالآخرون موسى وأصحابه ومن قرأ بالقاف فالآخرون فرعون وأصحابه أي أهلكناهم .

سرى وأسرى لغتان وقد فرق بينهما والشرذمة العصبة الباقية من عصب كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت