فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 4264

في الشواذ قراءة الحسن فصلوا عليه .

إنما جاز دخول الفاء لما في الكلام من معنى الشرط وذلك أن الصلاة إنما وجبت عليه منا لأن الله قد صلى عليه وملائكته فجرى مجرى قول القائل قد أعطيتك فخذ أي إنما وجب عليك الأخذ من أجل العطية .

الجلباب خمار المرأة الذي يغطي رأسها ووجهها إذا خرجت لحاجة والإرجاف إشاعة الباطل للاغتمام به وأصله الاضطراب ومنه يقال للبحر رجاف لاضطرابه فإرجاف الناس بالشيء اضطرابهم بالخوض فيه ومنه ترجف الراجفة والإغراء الدعاء إلى تناول الشيء بالتحريض عليه يقال أغراه بالشيء إغراء فغري به أي أولع به .

«يدنين» في موضع جزم بأنه جواب شرط مقدر وتقديره قل لأزواجك أدنين عليكن من جلابيبكن فإنك إن تقل ذلك يدنين .

«ملعونين» نصب على الذم .

«أينما ثقفوا أخذوا» شرط وجزاء وأين ظرف لثقفوا ومعمول له وإنما جاز ذلك لأن الجازم في الأصل إن المحذوفة فصار «أينما» يتضمنها فيغني عنها ويقوم مقامها ولا يجوز أن يعمل فيه «أخذوا» لأنه جواب الشرط ولا يعمل الجواب فيما قبل الشرط .

لما صدر سبحانه هذه السورة بذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) وقرر في أثناء السورة ذكر تعظيمه ختم ذلك بالتعظيم الذي ليس يقاربه تعظيم ولا يدانيه فقال «إن الله وملائكته يصلون على النبي» معناه إن الله يصلي على النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) ويثني عليه بالثناء الجميل ويبجله بأعظم التبجيل وملائكته يصلون عليه ] يثنون عليه [ بأحسن الثناء ويدعون له بأزكى الدعاء «يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت