فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 4264

و هذا راجع إلى قوله «أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه» أي إن خشيتموهم فقد ساويتموهم في الإشراك كما قال فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله الآية «فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين» إلى الجنة ونيل ثوابها لأن عسى من الله واجبة عن ابن عباس والحسن وفي ذكر الصلاة والزكاة وغير ذلك بعد ذكر الإيمان بالله دلالة على أن الإيمان لا يتناول أفعال الجوارح إذ لو تناولها جاز عطف ما دخل فيه عليه ومن قال إن المراد فيه التفصيل وزيادة البيان فقد ترك الظاهر .

* أَ جَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَْاجّ وَ عِمَارَةَ الْمَسجِدِ الحَْرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ وَ جَهَدَ في سبِيلِ اللَّهِ لا يَستَوُنَ عِندَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يهْدِى الْقَوْمَ الظلِمِينَ (19) الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَهَدُوا في سبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلهِِمْ وَ أَنفُسِهِمْ أَعْظمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَ أُولَئك هُمُ الْفَائزُونَ (20) يُبَشرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَة مِّنْهُ وَ رِضوَن وَ جَنَّت لهَُّمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (21) خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)

في الشواذ قراءة محمد بن علي الباقر (عليهماالسلام) وابن الزبير وأبي وجرة السواري وأبي جعفر السعدي القارئ أجعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام وقرأ الضحاك سقاية الحاج بالضم وعمرة المسجد .

أما سقاة فهو جمع ساق وعمرة جمع عامر وأما «سقاية» فقد قال ابن جني فيه نظر ووجهه أن يكون جمعا جاء على فعال كعرق وعراق ورخل ورخال وظئر وظؤار وتوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت