* أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تخْشعَ قُلُوبهُمْ لِذِكرِ اللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ الحَْقِّ وَ لا يَكُونُوا كالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَب مِن قَبْلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَست قُلُوبهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنهُمْ فَسِقُونَ (16) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يحْىِ الأَرْض بَعْدَ مَوْتهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الاَيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17) إِنَّ الْمُصدِّقِينَ وَ الْمُصدِّقَتِ وَ أَقْرَضوا اللَّهَ قَرْضًا حَسنًا يُضعَف لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (18) وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسلِهِ أُولَئك هُمُ الصدِّيقُونَ وَ الشهَدَاءُ عِندَ رَبهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كذَّبُوا بِئَايَتِنَا أُولَئك أَصحَب الجَْحِيمِ (19) اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَْيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لهَْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ في الأَمْوَلِ وَ الأَوْلَدِ كَمَثَلِ غَيْث أَعجَب الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثمَّ يهِيجُ فَترَاهُ مُصفَرًّا ثمَّ يَكُونُ حُطمًا وَ في الاَخِرَةِ عَذَابٌ شدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضوَنٌ وَ مَا الحَْيَوةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَعُ الْغُرُورِ (20)
قرأ نافع وحفص «وما نزل من الحق» خفيفة الزاي والباقون نزل بالتشديد وقرأ رويس ولا تكونوا بالتاء والباقون بالياء وقرأ ابن كثير وأبو بكر إن المصدقين والمصدقات بتخفيف الصاد والباقون بالتشديد .
قال أبو علي من خفف «ما نزل» ففي نزل ذكر مرفوع بأنه الفاعل يعود إلى الموصول ويقوي التخفيف قوله «وبالحق أنزلناه وبالحق نزل» ومن شدد ففاعل الفعل