فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 4264

الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فاسلك وادي علي وخل عن الناس يا عمار أن عليا لا يردك عن هدى ولا يدلك على ردى يا عمار طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة الله رواه السيد أبو طالب الهروي بإسناده عن علقمة والأسود قالا أتينا أبا أيوب الأنصاري الخبر بطوله وفي كتاب شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني وحدثنا عنه أبو الحمد مهدي بن نزار الحسني حدثني محمد بن القاسم بن أحمد قال حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضيل بن محمد قال حدثنا محمد بن صالح العرزمي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال حدثنا أبو سعيد الأشج عن أبي خلف الأحمر عن إبراهيم بن طهمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الآية «واتقوا فتنة» قال قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد بنبوتي ونبوة الأنبياء قبلي .

وَ اذْكرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّستَضعَفُونَ في الأَرْضِ تخَافُونَ أَن يَتَخَطفَكُمُ النَّاس فَئَاوَاكُمْ وَ أَيَّدَكُم بِنَصرِهِ وَ رَزَقَكُم مِّنَ الطيِّبَتِ لَعَلَّكمْ تَشكُرُونَ (26)

الذكر ضد السهو وهو إحضار المعنى للنفس والاستضعاف طلب ضعف الشيء بتهوين حاله والتخطف الأخذ بسرعة انتزاع يقال تخطف وخطف واختطف .

ثم ذكر سبحانه حالتهم السالفة في القلة والضعف وإنعامه عليهم بالنصر والتأييد والتكثير فقال «واذكروا» معشر المهاجرين «إذ أنتم قليل» في العدد وكانوا كذلك قبل الهجرة في ابتداء الإسلام «مستضعفون» يطلب ضعفكم بتوهين أمركم «في الأرض» أي في مكة عن ابن عباس والحسن «تخافون أن يتخطفكم الناس» أي يستلبكم المشركون من العرب إن خرجتم منها وقيل أنه يعني بالناس كفار قريش عن قتادة وعكرمة وقيل فارس والروم عن وهب «ف آواكم» أي جعل لكم مأوى ترجعون إليه يعني المدينة دار الهجرة «وأيدكم بنصره» أي قواكم «ورزقكم من الطيبات» يعني الغنائم أحلها لكم ولم يحلها لأحد قبلكم وقيل هي عامة في جميع ما أعطاهم من الأطعمة اللذيذة «لعلكم تشكرون» أي لكي تشكروا والمعنى قابلوا حالكم التي أنتم عليها الآن بتلك الحال المتقدمة ليتبين لكم موضع النعمة فتشكروا عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت